يبذل الاتحاد الجزائري لكرة القدم جهودًا حثيثة لاكتشاف المواهب الشابة من حاملي الجنسيتين، وقد كثّف مساعيه لإقناع عادل حمداني، الجناح الواعد في أولمبيك ليون، بالانضمام إلى مشروع “محاربي الصحراء“. يتميز حمداني، البالغ من العمر 17 عامًا والذي يلعب بالفعل ضمن الفريق الأول لليون، بسرعته ومهاراته في المراوغة وقدرته على تجاوز المدافعين في المواجهات الفردية، وهي صفات تتوافق تمامًا مع المواصفات التي يبحث عنها الاتحاد الجزائري في سعيه لإعادة بناء فريقه بعد كأس العالم 2026.
🔴 𝗟𝗔 𝗙𝗔𝗙 𝗔 𝗥𝗘𝗟𝗔𝗡𝗖𝗘́ 𝗟𝗘 𝗗𝗢𝗦𝗦𝗜𝗘𝗥 𝗗’𝗔𝗗𝗜𝗟 𝗛𝗔𝗠𝗗𝗔𝗡𝗜 𝗠𝗔𝗟𝗚𝗥𝗘́ 𝗟𝗔 𝗖𝗢𝗡𝗖𝗨𝗥𝗥𝗘𝗡𝗖𝗘 𝗗𝗨 𝗦𝗘́𝗡𝗘́𝗚𝗔𝗟 🇸🇳 𝗘𝗧 𝗔 𝗙𝗔𝗜𝗧 𝗗𝗨 𝗝𝗢𝗨𝗘𝗨𝗥 𝗨𝗡𝗘 𝗣𝗥𝗜𝗢𝗥𝗜𝗧𝗘́ ! ✅🇩🇿
(Samir Kaabouche) pic.twitter.com/iXnTUQSXEo
— 𝗔𝗟𝗚𝗘𝗥𝗜𝗔𝗖𝗧𝗨𝗙𝗢𝗢𝗧 🇩🇿💫 (@algeriactufoot_) July 14, 2026
إلا أن الوضع معقد. فحمداني، المولود في فرنسا، يلعب حاليًا مع منتخب فرنسا تحت 17 عامًا، ولم يحسم أمره بعد بشأن مسيرته الدولية. وبينما يحافظ والده، المنحدر من الشلف، على روابط قوية مع الجزائر، فقد أشار أيضًا إلى أن ابنه تربطه علاقات شخصية وعائلية متينة بالسنغال. وبالتالي، تتنافس ثلاثة اتحادات: فرنسا، التي لا تزال تمثل الأولوية الرياضية للاعب؛ السنغال، التي تُبدي نشاطاً ملحوظاً في هذا الشأن؛ والجزائر، التي ترفض الاستسلام وتُواصل الحوار مع الأطراف المعنية.
يعتزم الاتحاد الجزائري لكرة القدم مواصلة عرض مشروعه الرياضي والبقاء مُشاركاً في هذه العملية، مُدركاً أن القرار النهائي قد يستغرق عدة أشهر. الهدف واضح: إقناع أحد أبرز المواهب الشابة الواعدة في جيله بارتداء قميص المنتخب الجزائري وتجسيد مستقبله.







