في ظل حالة التوتر الشديد التي تخيم على أجواء المنتخب الجزائري لكرة القدم عقب مغادرة ريان آيت نوري إثر خلافه مع المدرب المساعد إبراهيم حمداني، خرج رامي بن سبعيني عن صمته يوم الأحد. (الموجة الخضراء)
**رد حاسم على الأخبار الزائفة**
في مواجهة التكهنات المتكررة التي زعمت رغبته في مغادرة معسكر المنتخب الجزائري (“الخضر”) خلال فترة التوقف الدولي في شهري سبتمبر وأكتوبر، أصدر المدافع البالغ من العمر 31 عاماً (صاحب الـ 88 مباراة دولية و8 أهداف) نفياً قاطعاً عبر خاصية “القصص” (Story) على حسابه في إنستغرام:
“عقب المعلومات الكثيرة التي يتم تداولها عني في الأيام الأخيرة، أود أن أقدم نفياً واضحاً وقاطعاً. إن التصريحات المنسوبة إليّ عارية تماماً عن الصحة ولا تستند إلى أي أساس. ومن المؤسف أن نرى مدى سرعة تداول اتهامات لا أساس لها من الصحة.”
“كما أود التأكيد على أن تمثيل بلدي وارتداء قميص المنتخب الوطني يُعد – وسيظل دائماً – أحد أعظم شرف في مسيرتي المهنية. لست مضطراً لإثبات حبي لوطني من خلال تصريحات على شبكات التواصل الاجتماعي؛ فالتزامي تجاه بلدي أمر لا نقاش فيه. لمن يعنيه الأمر.”
**رد عملي وحاسم على أرضية الميدان**
يضع هذا التوضيح حداً لجدل أثاره شائعات كانت قد دُحضت بالفعل من خلال الواقع الميداني؛ فقد شارك اللاعب -المنحدر من مدينة قسنطينة- كأساسي وحضر التدريبات مع زملائه، كما تألق على أرض الملعب خلال المباراة الودية التي انتهت بالفوز على النيجر (2-1) في 6 أكتوبر، حيث سجل هدفاً بعد 10 دقائق فقط من دخوله كبديل.
وفي الوقت الذي تترقب فيه الجماهير الجزائرية بلهفة بياناً رسمياً من ريان آيت نوري، يؤكد بن سبعيني مجدداً مكانته كركيزة أساسية لا غنى عنها في صفوف “الخضر”.








