بينما بدا رحيله محسومًا في الأيام الأخيرة، أعادت معلومات بثتها إذاعة الجزائر إشعال الغموض المحيط بفلاديمير بيتكوفيتش. ووفقًا للإذاعة الوطنية، قد يبقى المدرب السويسري في منصبه، لكن مع مساعد جديد: عنتر يحيى، القائد الأسطوري السابق لمنتخب الجزائر وبطل مباراة أم درمان ضد مصر عام 2009.
تتناقض هذه الفرضية بشكل حاد مع ما ذكرته عدة وسائل إعلام محلية، والتي أشارت إلى أن الانفصال قد حُسم بالفعل بين بيتكوفيتش والاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد خروج منتخب الجزائر من دور الـ32 في كأس العالم 2026 على يد سويسرا (2-0).
لا تزال هذه المعلومات بحاجة إلى تأكيد.
في هذه المرحلة، يبقى استمرار بيتكوفيتش في منصبه احتمالًا يجب التعامل معه بحذر. تُشير مصادر أخرى إلى أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد اختار تعيين عنتر يحيى مدربًا للمنتخب مباشرةً، مستبعدًا بذلك أي مرشحين أجانب، وذلك قبل انطلاق تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
ولم يصدر الاتحاد أي بيان رسمي حتى الآن، مما يُبقي حالة من عدم اليقين تُحيط بموقف المنتخب الجزائري. وتُجسّد هذه التطورات التوترات والترددات التي تُحيط بخليفة بيتكوفيتش منذ الأداء المُخيب للآمال الذي قدمه المنتخب في كأس العالم.








