بعد ساعات فقط من خروج منتخب الجزائر (محاربو الصحراء) المخزي أمام سويسرا (2-0) في دور الـ32 من كأس العالم، اشتعلت الأوضاع في أروقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم. حسمت هذه الهزيمة التكتيكية في فانكوفر مصير فلاديمير بيتكوفيتش في أذهان قادة الاتحاد، الذين يسعون جاهدين لإيجاد حل.
𝗟𝗔 𝗙𝗔𝗙 𝗣𝗥𝗘́𝗣𝗔𝗥𝗘𝗥𝗔𝗜𝗧 𝗨𝗡𝗘 𝗢𝗙𝗙𝗥𝗘 𝗗𝗘 𝟲 𝗠𝗢𝗜𝗦 𝗗’𝗜𝗡𝗗𝗘𝗠𝗡𝗜𝗧𝗘́𝗦 𝗗𝗘 𝗦𝗔𝗟𝗔𝗜𝗥𝗘 𝗔𝗙𝗜𝗡 𝗗𝗘 𝗦𝗘 𝗦𝗘́𝗣𝗔𝗥𝗘𝗥 𝗗𝗘 𝗩𝗟𝗔𝗗𝗜𝗠𝗜𝗥 𝗣𝗘𝗧𝗞𝗢𝗩𝗜𝗖 🇨🇭 ! 🤑
Soit un total de quasiment 𝟭𝗠𝗜𝗟𝗟𝗜𝗢𝗡𝗦 d’euros de salaire.
(@BessolNazim… pic.twitter.com/XtLRHQuWnn
— ⭐️ Squadra Khadra 🇩🇿 (@Squadra213) July 3, 2026
ولإنهاء إجراءات فسخ العقد ودياً وتجنباً لإجراءات قانونية مطولة مع الفيفا، يُقال إن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يُعدّ عرضاً مالياً ضخماً.
شيك بمليون يورو لحزم أمتعته
تُعدّ إدارة الاتحاد اتفاقية إنهاء خدمة مُتفاوض عليها تُعادل راتب ستة أشهر. ونظراً لراتب المدرب السويسري على رأس الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، فإن المبلغ الإجمالي سيقترب من المليون يورو.
هدف الاتحاد واضح: إخلاء الجهاز الفني بأسرع وقت ممكن لبدء دورة فنية جديدة والاستعداد للمنافسات القارية القادمة.
يرفض بيتكوفيتش الاستسلام.
لكن الوضع يبدو شائكًا للغاية. فإدراكًا منه لحقوقه، وبحماية بنود عقده، يرفض فلاديمير بيتكوفيتش رفضًا قاطعًا الاستقالة أو الخضوع لضغوط الإقصاء الفوري.
هدف إعادة البناء: يعتقد المدرب البالغ من العمر 62 عامًا أن عمله في الانتقال الجيلي (الذي تجلى في بروز إبراهيم مازا في كأس العالم) ما زال في بدايته.
احترام العقد: أعرب بيتكوفيتش بحزم عن رغبته في إكمال ولايته، مؤكدًا استعداده للتمسك بقراراته الرياضية رغم العاصفة الإعلامية.
لذا، بدأت معركة قانونية ومالية شرسة في الجزائر. فهل سينجح الاتحاد الجزائري لكرة القدم في إقناع “فلادو” بالتفاوض على رحيله، أم سيفرض المدرب السويسري وجوده لاستئناف التصفيات؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة.








