يبدو مستقبل سمير شرقي غامضًا بشكل متزايد مع اقتراب كأس العالم 2026. فبعد أن رسّخ نفسه كخيار موثوق في منظومة فلاديمير بيتكوفيتش منذ أكتوبر الماضي، يعاني مدافع باريس إف سي من نهاية موسم كارثية، متأثرًا بآثار إصابته التي تعرض لها في نوفمبر وانتكاسة خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.
عودة بلا مستقبل
بعد فترة تعافٍ طويلة، منحت عودته للمنافسة في أبريل بصيص أمل. بدا أن مشاركته أساسيًا ضد ميتز، حيث تألق في مركز الوسط الدفاعي، تؤكد عودته إلى مستواه المعهود. لكن منذ تلك المباراة، اختفى اللاعب من حسابات أنطوان كومبواريه. يشير غيابه المتكرر عن قوائم المباريات، بما في ذلك المباراة الأخيرة خارج أرضه ضد رين، إما إلى إصابة جديدة لم يُكشف عنها أو إلى قرار تكتيكي جذري من مدربه.
كأس العالم يفلت من بين أيدينا
يأتي هذا التوقف عن اللعب في أسوأ وقت ممكن. مع اقتراب فلاديمير بيتكوفيتش من وضع اللمسات الأخيرة على قائمته المكونة من 26 لاعبًا لخوض غمار منافسات أمريكا الشمالية، بات افتقار شرقي للياقة البدنية عائقًا كبيرًا. ففي ظلّ منافسة محتدمة في خط الدفاع مع بروز لاعبين محليين موهوبين مثل زين الدين بلعيد، فإن غيابه عن المباريات الرسمية لعدة أسابيع قد قضى فعليًا على فرص انضمامه إلى الفريق المتجه إلى كانساس سيتي في السابع من يونيو.
وباستثناء حدوث مفاجأة في اللحظات الأخيرة من مباريات الدوري، يُتوقع أن يكون غياب المدافع الجزائري ملحوظًا عن مشاركة المنتخب الأخضر في كأس العالم، ضحيةً لموسم لم يتمكن فيه جسده من مواكبة طموحاته الدولية.








