يواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كمعيار عالمي. وفقًا لأحدث تقديرات موقع ترانسفير ماركت، وصل منتخب أسود الأطلس إلى قيمة سوقية قياسية بلغت 512.7 مليون يورو، مع اقترابها من 634 مليون يورو بعد التحديثات المتعلقة بكأس العالم 2026. لم يسبق لأي منتخب أفريقي أن وصل إلى هذه القيمة.
صعود صاروخي
بعد كأس العالم 2022، حيث صنع المغرب التاريخ كأول منتخب أفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي، كانت القيمة الإجمالية للمنتخب لا تزال أقل من 300 مليون يورو. بعد أربع سنوات، تجاوزت قيمة أسود الأطلس حاجز نصف مليار يورو، مدفوعةً بجيل ذهبي يلعب في أكبر الدوريات الأوروبية.
من أبرز هذه الصعودات، صعود أيوب بوعادي. ففي سن الثامنة عشرة فقط، قفزت قيمته بمقدار 30 مليون يورو، لتصل إلى 80 مليون يورو، مما يضعه إلى جانب أشرف حكيمي ضمن أغلى اللاعبين المغاربة في التاريخ.
ومن الأمثلة الأخرى إسماعيل صائباري، الذي ارتفعت قيمته من 40 مليون يورو إلى 55 مليون يورو بعد موسم استثنائي وفوزٍ بكأس العالم. تُجسّد هذه الزيادات صعود جيل جديد طموح.
وبعيدًا عن الأرقام، يعكس هذا التقييم القياسي البنية التحتية التي أرساها قطاع كرة القدم المغربي: التدريب، والبنية التحتية الحديثة، وإتاحة الفرصة للاعبين للانضمام إلى أندية أوروبية كبرى. فمع فريق تُقدّر قيمته بأكثر من نصف مليار يورو، لم يعد المغرب يُهيمن على أفريقيا فحسب، بل بات يُرسّخ مكانته بقوة بين أكثر الدول تنافسية في كرة القدم العالمية.







