لا يزال الاتحاد الجزائري لكرة القدم في حالة من عدم اليقين مع اقتراب فترة التوقف الدولي في سبتمبر. فمع اقتراب موعد المباريات الدولية القادمة للفيفا بعد شهر واحد فقط، لم يجد الاتحاد بعد خليفة لفلاديمير بيتكوفيتش.
أخبار متضاربة
تشير الشائعات إلى أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتفاوض مع مدربين اثنين مرتبطين بعقود حاليًا، وهما على استعداد لترك منصبيهما فورًا. ولم يتم الكشف عن هويتيهما، مما يدل على سرية المفاوضات.
🔎🇩🇿 Spécial LGDF : la vérité sur la piste Gustavo Poyet ! pic.twitter.com/rffltLaaDa
— La Gazette du Fennec (@LGDFennec) August 20, 2026
تراجعت المفاوضات بشأن باولو بينتو، الذي كان يُعتبر أولوية لفترة طويلة. ونفى وكيل أعماله أي اتفاق، مصرحًا بأن المناقشات مع الاتحاد اقتصرت على جمع المعلومات فقط، دون أي عرض ملموس.
انتكاسة أخرى: غوستافو بويت. وبحسب ما ورد رفض الأوروغوياني عرضًا بقيمة 103 آلاف يورو صافية شهريًا، وفقًا للصحفي سانتي عونا (فوت ميركاتو). كما عُرض الراتب نفسه على طاقمه، الذي رفضه أيضًا.
تكمن المشكلة في وضع مالي. في البداية، كان الاتحاد الجزائري لكرة القدم مستعداً لتقديم راتب مماثل لراتب بيتكوفيتش لمدرب المنتخب الوطني المستقبلي، وهو 160 ألف يورو شهرياً. ويثير هذا الانخفاض الكبير في العروض تساؤلات حول قدرة الاتحاد المالية على استقطاب مدرب ذي مكانة مرموقة.








