يعود لاعب خط وسط نادي أوكسير السابق، موسى صايب، إلى الساحة الكروية، وهذه المرة في منصب رسمي. فقد توصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى اتفاق معه لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الوطني.
ووفقًا لصحيفة “الخبر“، سيباشر صايب مهامه في نهاية إجازته. وستكون مهمته التنسيق بين اللاعبين والجهاز الفني والاتحاد، في ظل رحيل فلاديمير بيتكوفيتش.
يُعدّ صايب، القائد السابق لمنتخب الجزائر (محاربي الصحراء) والفائز بكأس الأمم الأفريقية عام 1990، على دراية تامة بمتطلبات المنتخب الوطني. ويأتي تعيينه استجابةً لندائه الذي أطلقه في يوليو/تموز الماضي، حين أعرب عن أسفه لقلة تمثيل اللاعبين الدوليين السابقين في المنتخب.
خبرة المخضرمين في صميم المشروع
يُجسّد هذا الاختيار رغبة الاتحاد الجزائري لكرة القدم في وضع خبرة المخضرمين في صميم المرحلة الجديدة. ينضم صائب إلى الجهاز التدريبي الذي يضم بالفعل أنثار يحيى، وهو بطل وطني آخر. وبذلك، تسعى الجزائر إلى تعزيز هويتها وتماسكها بالاعتماد على شخصياتها التاريخية.







