حطّ المهاجم الفرانكو جزائري الشاب كريم بوترعة، الرّحال قبل أيام في السويد وبالضبط مع نادي ديجيرفورس في تجربة جديدة بعيدا عن أجواء الكرة الفرنسية بعد تجارب سابقة في أندية أولمبيك ليون، سان بريست، أميان، أنجي بولوني…
صاحب العشرين عاما، إختار موقع “مغرب فووت” لإجراء أول حوار صحفي بعد إنتقاله إلى نادي ديجيرفورس السويدي، ليكشف للجمهور الرياضي عن أهدافه وطموحاته وما ينتظره في الدوري السويدي.
كما تطرّق كريم بوترعة إلى حلمه بتمثيل المنتخب الجزائري بعد أن حسم خياره الرياضي مبكرا باللعب لمنتخب “الخضر”…
لقد خضت العديد من التجارب في سن مبكرة في فرنسا، والبداية كانت من مركز تكوين نادي أولمبيك ليون، ماذا تعلّمت فيه؟
حصلت على الكثير من الأشياء الإيجابية منه، لقد أتيحت لي الفرصة لتجربة العديد من الأندية والعديد من البيئات، مما ساعدني على النمو كثيرًا، رياضيًا وشخصيًا، كان الوقت الذي أمضيته في ليون مهمًا بشكل خاص بالنسبة لي، لأنني اكتشفت في سن مبكرة جدًا متطلبات المستوى العالي وما يتطلبه ذلك يوميًا.
بعد ذلك كما أسلفت القول، مررت على عدّة نوادي؟
بعد ذلك، سمحت لي زياراتي إلى سان بريست ونيم وأنجيه وأميان وبولوني بمواصلة التقدم واكتشاف طرق مختلفة للعمل، كل خطوة جلبت لي شيئًا وساهمت في اللاعب الذي أنا عليه اليوم.
مرورك على نادي أميان كان لافتا وقد تألقت في هذا الفريق في فترة قصيرة، لماذا غادرت النادي؟
كانت أميان خطوة مهمة جدًا في مسيرتي، لقد تعلمت الكثير هناك وتمكنت من إظهار صفاتي الهجومية، من الواضح أنني كنت أتمنى أن تستمر المغامرة، لكن في كرة القدم، هناك أحيانًا اختيارات وقرارات لا تعتمد فقط على اللاعب، أفضّل الاحتفاظ بالإيجابية من هذه التجربة ومواصلة المضي قدمًا، اليوم، أعتقد أن كل صعوبة يمكن أن تصبح قوة وتدفعني إلى العمل أكثر
الآن أنت بصدد خوض تجربة مغايرة في السويد، لماذا إخترت هذا البلد بالتحديد؟
لقد كانت فرصة أتيحت لي وقرّرت إغتنامها، أردت اكتشاف بيئة جديدة وثقافة جديدة وقبل كل شيء بطولة جديدة، تُمثل السويد تجربة مثيرة جدًا بالنسبة لي، لأنني سأتمكّن من مواصلة التقدّم في كرة قدم مختلفة عن تلك التي عشتها في فرنسا، كما أنني أقدر حقًا الثقة التي وضعها النادي فيّ، والتي لعبت دورًا كبيرًا في قراري.
ما هي أهداف مع نادي ديجيرفورس؟
هدفي الأول هو ترسيخ نفسي في الفريق، وكسب وقت اللعب ومساعدة النادي بصفاتي، لا سيما من خلال تسجيل الأهداف وتقديم التمريرات الحاسمة، أريد أن أقدم أداءً جيدًا وأتقدم كل يوم.
هل واجهتك صعوبات من أجل التأقلم في السويد؟
في الوقت الحالي، لقد تأقلمت بشكل جيد للغاية، رحّبت بي المجموعة جيدًا، وسرعان ما طمأنني الطاقم، وكانت الأحاسيس الأولى إيجابية للغاية، لقد تمكنت بالفعل من اكتشاف البطولة في مباراتي الأولى، وقبل كل شيء، تحقيق أول فوز مع الفريق، الآن أريد أن أواصل هذه الديناميكية.
تبدو متحمسا للنجاح مع فريقك الجديد…
من الواضح أن لدي طموحات كبيرة على المدى الطويل، أريد أن أتخذ خطوات وأن ألعب على أعلى مستوى ممكن وأرى إلى أي مدى يُمكن أن يأخذني عملي.
في الأخير ورغم أنه من المبكر الحديث عن هذا الموضوع، هل تطمح إلى تمثيل المنتخب الجزائري في المستقبل؟
إنه بالتأكيد شيء يجعلني أحلم، إن ارتداء قميص الجزائر سيكون مصدر فخر كبير لي ولعائلتي، لكنني أفضل التركيز على فريقي وأدائي، مازلت شابًا، ولدي الكثير لأحققه، وأعلم أنه إذا قمت بأداء جيد ومستمر، فإن الفرص ستأتي بشكل طبيعي، لذا نعم، من الواضح أن تمثيل الجزائر هو طموح، لكن اليوم أريد بشكل خاص العمل والتقدّم وإستحقاق الفرصة.








