جاءت إصابة لوكا زيدان في أسوأ وقت ممكن، سواءً لنادي غرناطة أو للمنتخب الجزائري. فقد تعرض حارس مرمى “محاربي الصحراء” الأساسي لكسر مزدوج في الفك والذقن، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية لا مفر منها، وفقًا لمدربه خوسيه روخو مارتين “باتشيتا”. وتُبعد هذه العملية اللاعب عن الملاعب في الوقت الذي توشك فيه الاستعدادات لكأس العالم 2026 على البدء، الأمر الذي يُثير قلقًا بالغًا لدى اللاعب الذي رسّخ مكانته كحارس مرمى أساسي تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش.
جاءت إصابة لوكا زيدان في أسوأ وقت ممكن، سواءً لنادي غرناطة أو للمنتخب الجزائري. يكتنف الغموض نهاية موسمه مع ناديه، إذ لن يتمكن غرناطة من استعادته إلا في الجولة الأخيرة من الدوري، والمقرر إقامتها في 31 مايو/أيار. إلا أن هذا التاريخ يتعارض تمامًا مع جدول المنتخب الوطني، الذي من المقرر أن يبدأ معسكره التحضيري لكأس العالم رسميًا في 25 مايو/أيار. ويُشكّل هذا التضارب في المواعيد معضلةً للجهاز الفني الجزائري: هل ينتظر عودته المتأخرة جدًا إلى المنافسات، أم يُشرك حارس مرمى لا يزال يتعافى من الإصابة، ويفتقر إلى لياقة المباريات بعد شهر من التوقف القسري عن اللعب؟
ورغم هذا الوضع المقلق، ينشر المقربون من اللاعب رسائل تفاؤل. وتؤكد مصادر مقربة من لاعب ريال مدريد السابق أنه سيكون جاهزًا لكأس العالم، مُقدّرةً فترة غيابه بين ثلاثة وأربعة أسابيع. ومن الناحية النظرية، ستُمكّن فترة التعافي هذه لوكا زيدان من الانضمام إلى المنتخب الوطني خلال استعداداته. وبينما طمأن اللاعب نفسه الجماهير عبر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن مسألة لياقته البدنية الفعلية بعد إصابة الوجه هذه لا تزال التحدي الرئيسي الذي سيتعين على الطاقم الطبي الجزائري معالجته في الأسابيع المقبلة.








