اتخذ النقاش الدائم حول عبقرية رياض محرز الفنية بُعدًا جديدًا في السعودية. فبينما يستعد النجم الجزائري لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي مع الأهلي، حظيت عروضه الأخيرة، وخاصةً أمام فيسيل كوبي، بإشادةٍ بالغة من فهد الحريفي.
لم يتردد نجم النصر السابق في وضع قائد “محاربي الصحراء” فوق ليونيل ميسي في جانبٍ محدد من اللعبة: اتخاذ القرارات والتحكم بالكرة في المساحات الضيقة تحت ضغطٍ عالٍ. ووفقًا للحريفي، فإن قدرة محرز على التحكم المثالي بالكرة وتوجيه اللعب فورًا، حتى تحت ضغطٍ شديد، تجعله حاليًا أفضل لاعب في العالم في هذه الفئة الفنية.
يُبرز هذا التحليل أن تأثير محرز لا يقتصر على إحصائياته من الأهداف والتمريرات الحاسمة، بل إن إتقانه يسمح لفريقه بتغيير مراكزهم واختراق خطوط الخصم ببساطة من خلال دقة تمريراته وتمركزه الذكي. بالنسبة للمراقب السعودي، فإنّ تحكّمه الفائق وإدارته المتقنة للإيقاع تجعله سلاحًا فتاكًا، لا سيما ضدّ فرقٍ ذات بنيةٍ بدنيةٍ قويةٍ كالفريق الياباني.
تأتي هذه الإشادات في سياقٍ مختلفٍ بالنسبة لـ”الفنّان”. فبينما يُشاد به في آسيا لقدرته على قيادة الأهلي إلى لقبٍ قاريٍّ آخر، يواجه انتقاداتٍ لاذعةً في الجزائر بشأن أدائه الأخير مع المنتخب الوطني. هذه المقارنة مع ميسي، وإن كانت ذاتية، تؤكد أنّ موهبة لاعب مانشستر سيتي السابق الفطرية لا تزال تُبهر عالم كرة القدم خارج حدود أوروبا.








