يبدو أن قصة رياض محرز تقترب من نهايتها. فبعد انتهاء عقده مع الأهلي، أصبح الجناح الجزائري البالغ من العمر 35 عامًا لاعبًا حرًا، وقد لمح مؤخرًا بقوة إلى نواياه من خلال اشتراكه في حساب نادي الشباب على إنستغرام. في عصر سوق الانتقالات الرقمية، نادرًا ما تكون هذه اللفتة عابرة، خاصةً مع وجود مفاوضات جارية مع النادي الرياضي.
مفاوضات جارية
وفقًا للصحفي جيانلويجي لونغاري، تجري بالفعل مفاوضات بين وكلاء اللاعب ونادي الشباب لبحث إمكانية انتقاله. هذه المعلومة تعزز فكرة أن الخيار السعودي هو الأرجح الآن.
بينما ارتبط اسم محرز لفترة وجيزة بديبورتيفو لا كورونيا، الصاعد حديثًا إلى الدوري الإسباني، إلا أنه بات من غير المرجح انضمامه إلى النادي الإسباني. وقد أكد الصحفي ماتيو موريتو من صحيفة ماركا أن الصفقة مستحيلة بالنسبة للنادي الجاليكي بسبب نقص التمويل. إلى جانب نادي الشباب، ذُكر نادي الاتفاق أيضًا كأحد الأندية الراغبة في ضمه، كما نُوقشت إمكانية انتقاله إلى الإمارات العربية المتحدة. مع ذلك، فإن خبرة محرز ومعرفته بالدوري السعودي، التي اكتسبها خلال ثلاثة مواسم مع الأهلي، تمنح أندية الدوري السعودي للمحترفين أفضلية واضحة.
لا يُعدّ اشتراكه مع نادي الشباب عقدًا رسميًا، ولكنه يبقى المؤشر الأوضح على نواياه حتى الآن.








