بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، اتفق نادي سي إف آر كلوج على إنهاء عقد اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني بالتراضي، منهيًا بذلك مسيرةً اتسمت بعدم استقرار عميق.
وصل سليماني إلى النادي بسمعة المهاجم المخضرم، لكنه فشل في ترسيخ مكانته في بيئة مضطربة للغاية. ففي 16 مباراة، لم يسجل سوى هدف واحد وصنع هدفين، وهو سجل أقل بكثير من مستواه المعهود، ويعزى ذلك إلى وضع النادي أكثر من قدراته الفردية.
في الواقع، يمر نادي سي إف آر كلوج بأزمة كبيرة خلف الكواليس. يُقال إن مالك النادي على وشك الإفلاس، لدرجة أنه عرض بعض ممتلكاته الشخصية، بما في ذلك فيلا وفندق فاخر، للبيع في مزاد علني مقابل ما يُقدّر بأربعة ملايين يورو لسداد ديون تعود إلى عام ٢٠١٩.
وقد امتدّ هذا الوضع المالي المتأزم سريعًا إلى غرفة ملابس الفريق، حيث لم يتقاضَ العديد من اللاعبين رواتبهم لعدة أشهر. وأدّى هذا التوتر إلى رحيل بعض اللاعبين، ويدفعهم الآن إلى التفكير في المغادرة خلال فترة الانتقالات القادمة.
وفي هذا السياق، يبدو رحيل سليماني، الذي كان مطروحًا للنقاش قبل بضعة أشهر، كما كشف موقع أفريكا فوت حصريًا، قرارًا حكيمًا، إذ يُتيح للاعب إنهاء مسيرته الكروية بعيدًا عن مشروع مُتعثر، في حين يبقى مستقبله غامضًا.
ورغم هذه الفترة العصيبة، يبقى إسلام سليماني أحد أبرز المهاجمين في جيله. فبعد أن سطع نجمه في نادي سي آر بلوزداد، تألق بشكل لافت في سبورتينغ لشبونة قبل انضمامه إلى ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ثم انطلق في عدة فترات في أوروبا، ولا سيما في نيوكاسل يونايتد، وموناكو، وأولمبيك ليون، قبل أن يسعى إلى تحديات جديدة خارج الدوريات الكبرى، مؤكداً مسيرة مهنية غنية، على الرغم من بعض التناقضات العرضية.








