بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، يشتدّ التنافس بين النجم الساحلي والفتح الرباطي لضمّ المهاجم السنغالي ألمامي ماثيو فال خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وكما سبق أن انفرد موقع أفريكا فوت بنشره، يتابع الناديان عن كثب تطورات لاعب نادي الجراف، الذي يُعتبر أحد أبرز المواهب الهجومية الواعدة في الدوري السنغالي. وقد تكثّفت المفاوضات الاستكشافية في الأسابيع الأخيرة، ما يُشير إلى الاهتمام المتزايد بالمهاجم البالغ من العمر 23 عامًا.
مشروعان رياضيان واعدان
بحسب مصادرنا، يرى النادي التونسي في ألمامي فال لاعبًا قادرًا على تعزيز خط هجومه الذي يحتاج إلى تجديد. من جانبه، يعتزم الفتح الرباطي مواصلة سياسته في التعاقد مع المواهب الشابة ذات الإمكانيات العالية، بهدف تطوير اللاعب على المستوى القاري قبل انتقاله المحتمل إلى أوروبا.
وُلد ألمامي فال في 4 أبريل 2003 في تيفاوان، ويلعب بشكل أساسي كمهاجم صريح. بطول 1.83 متر، يتميز بقوته البدنية، ومهارته في الكرات الهوائية، وقدرته على الضغط على دفاعات الخصوم. كما تسمح له مرونته باللعب في مركز الظهير الهجومي، وهي ميزة يُقدّرها كشافو المواهب من كلا الناديين.
وضع تعاقدي مُلائم للانتقال
يُعدّ وضع عقد اللاعب أحد أهم العوامل التي تُثير الاهتمام به. ينتهي عقده مع نادي جراف في 30 يونيو 2026، مما قد يُسهّل رحيله في الأسابيع القادمة. بقيمة سوقية تُقدّر بـ 100 ألف يورو، يُمثّل المهاجم فرصةً مُتاحةً ماليًا للعديد من الأندية في القارة.
تلقّى ألمامي فال تدريبه في السنغال، وواصل تطوير مهاراته في عدة أندية محلية قبل انضمامه إلى نادي جراف في صيف 2024. وقد مكّنه نموه المُطّرد ولياقته البدنية العالية من ترسيخ مكانته تدريجيًا في أحد أعرق أندية البلاد.
أداء يتجاوز الأرقام
شارك هذا الموسم في 23 مباراة في الدوري السنغالي الممتاز، مسجلاً هدفين ومقدماً تمريرة حاسمة. ورغم أن إحصائياته الهجومية متواضعة، إلا أنها لا تعكس تماماً تأثيره على أداء الفريق ككل. فمجهوده الكبير في اللعب بظهره للمرمى، وحركته السريعة، وقدرته على خلق المساحات، كلها صفات تحظى بتقدير كبير من فرق التعاقدات.
من المتوقع أن تتسارع وتيرة الأمور في الأسابيع المقبلة. فبين المكانة التاريخية لنادي النجم الساحلي والمشروع الرياضي الطموح لنادي الفتح الرباطي، يمتلك ألمامي فال الآن خيارين جديين للارتقاء بمسيرته الكروية. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا اللاعب السنغالي الموهوب سيختار تونس أم المغرب لمواصلة مسيرته الصاعدة.








