تتواصل الأخبار السيئة لمنتخب الجزائر. فبعد هزيمتهم الثقيلة في المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين (3-0) وتوقف مصيرهم في كأس العالم 2026، تلقى المنتخب ضربة قوية.
مهاجم فولفسبورغ، محمد عمورة، لإصابة في فخذه خلال تدريبات يوم السبت. التشخيص خطير، ومن المتوقع غيابه لمدة أسبوعين، ما يعني غيابه عن المباراتين الحاسمتين القادمتين.
المباراتان اللتان سيغيب عنهما عمورة
يحرم هذا الغياب المدرب من خيار هجومي قيّم في آخر مباراتين من دور المجموعات، حيث لا مجال لأي خطأ من جانب الجزائر:
الجزائر – الأردن: من مساء الاثنين 22 يونيو إلى صباح الثلاثاء 23 يونيو (الساعة 5:00 صباحًا بتوقيت فرنسا).
الجزائر – النمسا: ليلة 27-28 يونيو (الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت فرنسا).
تراجع مستمر رغم الآمال الكبيرة
بينما ظل محمد عمورة أحد أكثر الهدافين ترقبًا لدى الجماهير الجزائرية في هذه النسخة من كأس العالم، كان اللاعب يمر بفترة جفاف تهديفي مقلقة قبل إصابته:
على مستوى النادي (فولفسبورغ): رغم تسجيله 8 أهداف هذا الموسم في الدوري الألماني، إلا أنه لم يهز الشباك منذ 15 فبراير.
مع المنتخب الوطني: يعود آخر هدف له مع “محاربي الصحراء” إلى 13 نوفمبر في مباراة ودية ضد زيمبابوي (3-1). خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، كان أداؤه هادئًا نسبيًا، حيث لم يسجل سوى تمريرة حاسمة واحدة ضد السودان.
السياق: عمورة، الذي دخل بديلًا لأمين غويري في الدقيقة 60 ضد الأرجنتين، لم يُتح له الوقت للمشاركة في أول مباراة له في كأس العالم. في هذه الأثناء، يعمل الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلف الكواليس، حيث قدم شكوى رسمية إلى الفيفا للطعن في قرارات التحكيم في مباراة الأرجنتين.
مع اقترابهم من تحقيق تأهل تاريخي، يُعيد التاريخ نفسه للجزائر، التي تُشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة. لم يتجاوز “محاربو الصحراء” دور المجموعات إلا مرة واحدة، خلال مسيرتهم التي لا تُنسى في عام 2014 (حيث خسروا 2-1 أمام ألمانيا بعد الوقت الإضافي).
في غياب عمورة، ومواجهة خطر الإقصاء المبكر مع صافرة النهاية أمام الأردن في حال الخسارة مجدداً، سيتعين على رياض محرز وزملائه بذل جهد كبير لضمان مكان في دور الـ32.







