أثبت عمر ساكو، قائد منتخب النيجر بلا منازع، نفسه كلاعب أساسي في الدوري الروسي الممتاز. يوم الاثنين الماضي، لعب قلب الدفاع الصلب دورًا محوريًا في فوز نادي روستوف الحاسم 3-1 على نادي أكرون تولياتي، ليضمن بذلك رسميًا تأهل النادي إلى الدوري الروسي الممتاز بعد موسم حافل بالأحداث.
يتمتع ساكو بسمعة طيبة كلاعب قوي بدنيًا ومنضبط، وقد ارتقى بتطوره التكتيكي إلى مستوى آخر تحت قيادة المدرب الملهم فاليري كاربين. والآن، وبعد استقراره في دوري مشهور بقوته البدنية ومستوى اللاعبين المتميزين، يتطلع منتخب النيجر (مينا) إلى المستقبل.
بين مسؤولياته القيادية مع منتخب النيجر، الذي يحلم بإعادته إلى صدارة المشهد القاري، وطموحاته الشخصية باللعب في دوري أبطال أوروبا المرموق، يتحدث عمر ساكو بصراحة. في مقابلة مع موقع أفريكافوت، يتحدث عن موسمه ويناقش مستقبله المحتمل مع فريق آخر خلال فترة الانتقالات القادمة.
كيف تلخص موسمك مع روستوف، على الصعيدين الشخصي والجماعي؟
لم يكن موسمًا سهلاً بالنسبة لنا. لم نضمن بقاءنا في الدوري إلا يوم الاثنين الماضي. لكن هذه هي كرة القدم، والأهم أننا حققنا هذا الهدف. على الصعيد الفردي، سارت الأمور على ما يرام إلى حد ما. كانت هناك فترات لم ألعب فيها، لكنني استطعت اغتنام فرصتي لاحقًا.
وكيف تقيّم تجربتك في الدوري الروسي بشكل عام؟
بصراحة، كانت جيدة. تعلمت الكثير، وخاصة من فاليري كاربين، مدرب روستوف السابق. لقد ساعدني بشكل كبير، وأتمنى لو كنت قد قابلته في وقت أبكر من مسيرتي. إنه دوري يناسبني. أحب كل شيء فيه: الحماس، والالتزام… بشكل عام، كانت تجربة إيجابية.
يبدو من الخارج أن مستوى الدوري قد انخفض قليلاً منذ فرض العقوبات على كرة القدم الروسية. ألا ترى ذلك؟
لا، السياسة لا تؤثر على كرة القدم في الملعب. ما أشعر به هو أن كل شيء يُبذل لضمان قدرتنا على المنافسة. هذا هو الحال داخل نادينا، حيث تُوفر لنا الموارد اللازمة. لذا، نعم، نفتقد المشاركة في البطولات الأوروبية، ولكن بخلاف ذلك، لدينا كل ما نحتاجه.
هل لديك طموح لخوض تحدٍ أكبر؟
نعم، أطمح دائمًا لخوض مشاريع جديدة وأكثر تحديًا. لا يوجد لاعب كرة قدم لا يرغب بذلك. أنا أيضًا أريد أن أخطو تلك الخطوة التالية، وأحيط نفسي بالأشخاص المناسبين لتحقيق ذلك.
هل لديك أي تفضيلات أو تطلعات لوجهتك القادمة؟
ليس في الوقت الحالي. وكيل أعمالي يتولى الأمر، ونديره داخليًا. يقدم لي عروضًا، ويرشدني، ثم ندرس أفضل الخيارات. يعتمد الأمر أيضًا على المشاريع المطروحة. من جانبي، أنا منفتح على أي شيء. وإذا أتيحت لي فرصة اللعب في دوري أبطال أفريقيا، فلن أرفض. سيكون ذلك رائعًا. هناك دائمًا مجال للتطور. نتعلم في أي عمر. إذا انتقلت إلى نادٍ آخر، فسأتعلم حتمًا أشياء جديدة. هذا أمر أساسي.
مع منتخب النيجر، هل لديكم أيضًا طموح التأهل لكأس الأمم الأفريقية القادمة؟
الأمور تسير على ما يرام. النيجر تعيد بناء صفوفها بلاعبين شباب وبعض اللاعبين المخضرمين. نحاول المساهمة. في غضون سنتين أو ثلاث، سيكون الفريق جاهزًا. لكننا نريد ضمان التأهل الآن، لأنه مرّت 12 أو 13 سنة منذ آخر مشاركة للبلاد في كأس الأمم الأفريقية. طالما أننا لا نشارك في بطولة كبرى، سيبقى هناك فراغ. في تصفيات كأس العالم، احتللنا المركز الثاني في مجموعتنا، وكان ذلك إنجازًا بحد ذاته.
ماذا نتمنى لكم في المستقبل؟
إصابات أقل. أما بالنسبة للباقي، فنحن نؤمن به، ونتركه للقدر.







