بصم المهاجم كريم بوترعة على مباراة جيدة مع المنتخب الجزائري تحت 23 عاما في مواجهة منتخب جنوب إفريقيا الودية التي جرت بـ جوهانسبورغ عشية الإثنين.
وانتهت المواجهة الودية الثانية بين المنتخبين بهدف في كل شبكة بعد أن كن منتخب “البافانا بافانا” متقدما في النتيجة قبل أن يدرك بن أحمد كوحيلي التعادل من تمريرة رائعة وحاسمة من كريم بوترعة.
كما كان مهاجم نادي ديجرفورس السويدي، قريبا من إضافة الهدف الثاني بتسديدة قوية من بعيدة ردتها العارضة في الشوط الثاني بعد عمل فردي منه.
“تمنيت تسجيل الهدف الثاني لكن العارضة ردّت تسديدتي”
ومباشرة بعد نهاية المباراة، كان لموقع “مغرب فووت” حوار حصري مع الدولي الجزائري كريم بوترعة للحديث عن أول مباراة له في أدغال إفريقيا مع المنتخب الجزائري الذي تلقى دعوة من مدربه رفيق صايفي لهذا المعسكر.
وبدا كريم بوترعة سعيدا بمشاركته أساسيا في أول مباراة مع منتخب الجزائر، وقال: “لقد كانت هذه أول تجربة لي مع المنتخب الجزائري في مباراة في بلد إفريقي وأنا سعيد جدّا بهذه التجربة والمشاركة مع منتخب بلادي”.
وتابع قائلا: “كما أنني سعيد بمساعدة المنتخب على العودة في النتيجة وتحقيق نتيجة التعادل حتى وإن كان اللقاء تحضيري ودّي للتحديات القادمة التي تنتظرنا”.
وعن التمريرة الحاسمة التي قدّمها لزميله بن أحمد كوحيلي والتي جاء منها هدف التعادل، قال بوترعة: “هذا توفيق من الله، فالتمريرة وصلت لزميلي كوحيلي في وضعية سانحة، وقد نجح في وضعها الشباك بطريقة رائعة، وهذا الهدف هو مجهود المجموعة كلها والحمد لله”.
أما عن التسديدة القوية التي كانت قريبة من الشباك، فقال لاعب أنجي الفرنسي سابقا: “تحسّرت على أن الكرة لم تسكن الشباك لأنها ارطدمت بالعارضة التي حرمتنا من تسجيل الهدف الثاني في هذه المباراة”.
وتلقى المهاجم الجزائري الواعد تهاني الناخب رفيق صايفي وطاقمه الفني بعد نهاية هذه المباراة على المردود الرائع الذي ظهر به في أول تجربه له.








