تتصاعد التوترات حول المنتخب الجزائري مع اقتراب كأس العالم 2026. فبعد أن اختار تمثيل “محاربي الصحراء” وأثبت نفسه كحارس مرمى أساسي لا غنى عنه، خاصة بعد أدائه المميز في كأس الأمم الأفريقية، يواجه لوكا زيدان موجة غير متوقعة من الانتقادات في بلاده.
لم تعد الانتقادات مقتصرة على أصوله العائلية، بل امتدت لتشمل جوانب فنية بحتة. فقد شكك حارس المرمى الدولي السابق عبد الرحمن علان علنًا في قدرات حارس مرمى غرناطة. ووفقًا لعلان، فبينما يمنحه تدريب زيدان الأوروبي ميزة نظرية، إلا أن تعامله مع عمق الملعب وتمركزه – حيث ينتقده لابتعاده المفرط عن مرماه – يُعدّان من نقاط الضعف التي تُؤثر سلبًا على الفريق.
يسلط هذا التصريح الإعلامي الضوء على نقاش أوسع حول ترتيب حراس المرمى في الجزائر. ولم يتردد علان في انتقاد جميع حراس المرمى الذين استدعاهم الجهاز الفني، معتقدًا أن بعضهم لا يستحق مكانه. هذا الهجوم، رغم أنه صادر عن لاعب سابق قضى فترة قصيرة في المنتخب الوطني، يقوض أجواء الهدوء المطلوبة داخل المجموعة مع دخول الاستعدادات لكأس العالم مرحلتها النهائية.








