يبدو أن نهاية حقبة تلوح في الأفق في أنفيلد. فبعد ما يقرب من عقد من الزمن حصد فيه محمد صلاح الأهداف والألقاب مع ليفربول، يبدو أنه على وشك الرحيل، وهو رحيل سيترك بصمة عميقة في تاريخ الريدز الحديث.
بحسب موقع “يالوكورا”، يتابع نادي يوفنتوس عن كثب وضع المهاجم المصري. هذا الاهتمام ليس بالأمر الهين، إذ يعكس رغبة واضحة في تعزيز خط الهجوم بلاعب خبير وحاسم. وسيحمل هذا الطلب توقيع مدرب المنتخب الإيطالي لوتشيانو سباليتي، الذي يتوق لضم مهاجم بارع إلى فريقه.
لا يزال محمد صلاح، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا تقريبًا، لاعبًا من الطراز العالمي في مركزه. فغريزته التهديفية، وثبات مستواه المذهل، ومهاراته القيادية تجعله فرصة نادرة في سوق الانتقالات. بالنسبة ليوفنتوس، الساعي إلى التجديد والفعالية الهجومية، فإن وصول لاعب كهذا سيرسل رسالة قوية إلى أوروبا.
أما بالنسبة لليفربول، فإن هذا الرحيل المرتقب سيمثل نقطة تحول حقيقية. منذ انضمامه عام ٢٠١٧، كان صلاح أحد أبرز نجوم النادي الإنجليزي في نجاحاته الأخيرة، لا سيما في دوري أبطال أوروبا والدوري الإيطالي. رحيله سيفتح مرحلة جديدة من إعادة بناء الفريق، مما سيجبرهم على طي صفحة ذهبية من تاريخهم.
يبقى أن نرى ما إذا كان يوفنتوس سيتحرك لضمه في الأسابيع المقبلة. أمر واحد مؤكد: إذا انضم محمد صلاح إلى تورينو، سيضم الدوري الإيطالي أحد آخر عمالقة جيل استثنائي.








