شهدت قضية نايف أكرد تطوراً جديداً. فبينما يسعى أولمبيك مارسيليا لإتمام صفقة رحيل مدافعه المغربي، تتنافس عدة أندية على ضمه، وفقاً لموقع أفريكا فوت.
قدّم النادي السعودي عرضًا رسميًا لأولمبيك مارسيليا: إعارة مع إلزامية الشراء، ما يلبي مباشرةً المطالب المالية لإدارة مارسيليا. ويرغب مارسيليا في الحصول على حوالي 12 مليون يورو لإتمام الصفقة. هذا الهجوم يضع الاتحاد الآن ضمن أبرز المنافسين.
أما المفاوضات مع السد، التي كانت تسير على ما يرام، فقد تعرقلت بسبب عقوبات إدارية تمنع النادي القطري من تسجيل لاعبين جدد. وبالتالي، فإن عرضهم الأولي (4 ملايين يورو رسوم إعارة + 11 مليون يورو إلزامية الشراء) بات مهددًا.
يبقى ريال سوسيداد الخيار المفضل للاعب. ويقدم النادي الباسكي صيغة أكثر مرونة: إعارة مع خيار شراء غير إلزامي أو دفعات متدرجة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى الحد من الاستثمار الفوري مع الحفاظ على قدر من المرونة.
رغبات اللاعب
على الرغم من الاهتمام المتزايد من أندية الخليج، يرغب نايف أكرد في المقام الأول بمواصلة مسيرته الكروية في أوروبا، مع تفضيله الدوري الإسباني وريال سوسيداد.
ما هو على المحك بالنسبة لنادي أولمبيك مارسيليا
تأمين رسوم انتقال سريعة لتحقيق التوازن المالي.
إتمام الصفقة قبل نهاية فترة الانتقالات.
تجنب الوصول إلى طريق مسدود بسبب القيود الإدارية من الأندية المهتمة.
لا تزال المفاوضات مفتوحة: فبين المطالب المالية لنادي أولمبيك مارسيليا، وعرض الاتحاد، ورغبة اللاعب في إعطاء الأولوية لريال سوسيداد، يبدو أن مستقبل أكرد سيكون من أكثر قصص الانتقالات ترقبًا في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.








