بات الوضع حرجًا للغاية بالنسبة لمحمد أمين عمورة وفريق فولفسبورغ. فبعد تعادل سلبي مخيب للآمال على أرضه أمام بوروسيا مونشنغلادباخ يوم السبت، يقبع فولفسبورغ في المركز السابع عشر في الدوري الألماني، وهو مركز يعني الهبوط المباشر. ومع تبقي ثلاث جولات فقط، يتأخر الفريق بنقطة واحدة عن مركز الملحق المؤهل للهبوط الذي يحتله حاليًا سانت باولي، وقد أضاع فرصة ذهبية للهروب من منطقة الهبوط.
جفاف تهديفي غير مسبوق
في خضم هذه الأزمة، يمر المهاجم الجزائري بأصعب فترة في مسيرته الكروية في ألمانيا. فبعد استبداله في الدقيقة 70 من هذه المباراة، لم يسجل عمورة أي هدف في تسع مباريات متتالية في الدوري الألماني. يجب العودة إلى فترة لعبه في سويسرا مع نادي لوغانو (موسم 2022-2023) للعثور على مثل هذا النقص في الفعالية الهجومية، وهو ما يتناقض تمامًا مع بدايته النارية لهذا الموسم.
شكوك قبل كأس العالم
لا يقتصر فقدان الثقة هذا على ناديه فحسب، بل يؤثر أيضًا على مكانته في المنتخب الوطني. فبعد فشله في التسجيل في آخر سبع مباريات له مع “محاربي الصحراء”، يُعدّ أمورا مصدر قلق مع اقتراب كأس العالم 2026. فبينما يُفترض أن يكون أحد ركائز الهجوم الجزائري، إلا أن افتقاره للياقة البدنية اللازمة للمباريات وخطر الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الألماني يُلقيان بظلالهما على استعداداته الذهنية.
السباق الأخير من أجل البقاء
لن يمنح الجدول الزمني أي فرصة للراحة لفولفسبورغ، الذي يجب عليه العودة إلى سكة الانتصارات لضمان مكان على الأقل في الملحق المؤهل لتجنب الهبوط. بالنسبة لأمورا، الرهان مزدوج: إنقاذ ناديه من هبوط تاريخي واستعادة حسه التهديفي للوصول إلى معسكر المنتخب الوطني بأقل قدر من الثقة الهجومية. وتنتظر أمة بأكملها، من ألمانيا إلى الجزائر، عودة لاعب يونيون سان جيلواز السابق بفارغ الصبر.







