شهدت قصة انتقال يوسف بليلي إلى نادي الجزائر تطورًا جديدًا. فبينما بدا التوصل إلى اتفاق وشيكًا، باتت الصفقة مهددة الآن بسبب خلافات تتعلق بالفحص الطبي ومبلغ مالي مُقدم طلبه اللاعب()Compétition)،
كان من المقرر إجراء الفحص الطبي يوم الأحد، إلا أنه لم يُجرَ لعدم حضور بليلي. وفي موعد جديد رتبه جمال بن العمري صباح الاثنين، حضر اللاعب، لكنه طالب بدفعة مقدمة قدرها مليارا سنتيم قبل الخضوع للفحص. رفض النادي، مُصرًا على إجراءاته: الفحص الطبي، ثم توقيع العقد، ثم دفع المبالغ المتفق عليها. تصاعد النقاش، وغادر بليلي دون الخضوع للفحوصات.
وفي مساء اليوم نفسه، سافر اللاعب الدولي الجزائري إلى تونس، مما أشعل من جديد شائعات عودته إلى الترجي الرياضي التونسي، على الرغم من تصريحات النادي السابقة التي أكدت فيها انتهاء الأمر. يثير رفضه الخضوع لفحص طبي تساؤلات حول صحته بعد جراحة الركبة التي خضع لها وفترة إعادة التأهيل في قطر.
ثلاثة سيناريوهات محتملة
يتوقف مستقبل بليلي الآن على ثلاثة خيارات:
استئناف المفاوضات مع نادي الجزائر
العودة إلى الترجي
وجهة جديدة قد تظهر في الأيام القادمة
الأمر المؤكد هو أن الصفقة، التي بدت محسومة، أصبحت الآن مستحيلة، بسبب خلاف مالي وعدم وضوح حالته الصحية.







