انضم ياسين بن خطاب (23 عامًا) إلى ستاد ريمس على سبيل الإعارة هذا الشتاء من نادي نانت، وقد برز اسمه بقوة من خلال مشاركته في حوالي عشر مباريات في دوري الدرجة الثانية الفرنسي مع ناديه الجديد. وقدّم لاعب الوسط الهجومي الجزائري أداءً مميزًا بتسجيله هدفًا رائعًا في كأس فرنسا، ما لفت أنظار العديد من الكشافين في مختلف أنحاء القارة، وفقًا لموقع “فوت ميركاتو”.
لم تغب عروضه عن أنظار النخبة الفرنسية، حيث أفادت التقارير أن أحد أندية دوري الدرجة الأولى الفرنسي، المشارك في البطولات الأوروبية، قد تواصل بالفعل مع وكلاء أعماله، على الرغم من أن عقد اللاعب مع نانت لا يزال ساريًا حتى يونيو 2028. وقد يتغير هذا الوضع سريعًا نظرًا للاهتمام المتزايد به.
أما على الصعيد الدولي، فمن المتوقع أن تكون المنافسة شرسة أيضًا. ففي إنجلترا، يتابع هال سيتي وبلاكبيرن روفرز الوضع عن كثب. وفي ألمانيا، يتابع هانوفر 96 وشالكه 04 تطوره عن كثب. كما أبدت أندية أخرى في هولندا والبرتغال اهتمامًا به.
في نادي نانت، الذي يعاني حاليًا في الدوري، يُنظر إلى هذا النشاط كفرصة سانحة. فالنادي، الذي يتوقع الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، قد يستغل ارتفاع قيمته السوقية لبيعه بربح هذا الصيف. وبمشاركته في 21 مباراة هذا الموسم وقيمته السوقية المقدرة بمليوني يورو، يُمكن أن يُصبح بن حطاب إضافة مالية قيّمة.








