حسم قائد المنتخب الجزائري الأسطوري، رياض محرز، رسمياً مستقبله الدولي في هذه البطولة الأهم. يخوض صانع ألعاب الأهلي، البالغ من العمر 35 عاماً، حالياً آخر بطولة كأس عالم له، وهو إعلان سبق أن شاركه قبل انطلاق البطولة، ويؤكده بقوة مع تأهل الجزائر من دور المجموعات.
🗣️ 𝗥𝗜𝗬𝗔𝗗 𝗠𝗔𝗛𝗥𝗘𝗭 𝗔𝗡𝗡𝗢𝗡𝗖𝗘 𝗤𝗨’𝗜𝗟 𝗡𝗘 𝗗𝗜𝗦𝗣𝗨𝗧𝗘𝗥𝗔 𝗣𝗔𝗦 𝗟𝗔 𝗣𝗥𝗢𝗖𝗛𝗔𝗜𝗡𝗘 𝗖𝗢𝗨𝗣𝗘 𝗗𝗨 𝗠𝗢𝗡𝗗𝗘 ! 👋🇩🇿
“Il est peut-être temps pour moi de passer le relais et d’arrêter.
𝗖𝗘 𝗦𝗘𝗥𝗔 𝗠𝗔 𝗗𝗘𝗥𝗡𝗜𝗘̀𝗥𝗘 𝗖𝗢𝗨𝗣𝗘 𝗗𝗨 𝗠𝗢𝗡𝗗𝗘,… pic.twitter.com/1HjkwNRrNe
— ⭐️ Squadra Khadra 🇩🇿 (@Squadra213) July 1, 2026
بعيداً عن الشعور بقلة وقت اللعب أو الندم، يُعدّ لاعب مانشستر سيتي السابق القوة الدافعة وراء فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في هذه البطولة.
بداية رائعة في الدور الأول تُتوّج مسيرته التهديفية
انتهى دور المجموعات بطريقة مذهلة لصاحب القميص رقم 7. ففي مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 3-3 أمام النمسا، أظهر رياض محرز براعته بتسجيله هدفين رائعين، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة من الفيفا. يحمل هذان الهدفان دلالة خاصة: فكأس العالم هي البطولة الكبرى الوحيدة التي لم يسبق للقائد أن هزّ فيها الشباك. لقد تم تصحيح هذا الخلل التاريخي الآن.
تحطيم الحواجز في الأدوار الإقصائية
تستعد الجزائر الآن لمواجهة سويسرا في مباراة دور الـ32 التي تعد بأن تكون مثيرة للغاية. بالنسبة لمحرز، فإن الأمر يتجاوز مجرد التأهل، فهو يتعلق بقيادة هذا الجيل نحو إنجاز لم يسبق للكرة الجزائرية تحقيقه.
“ربما حان الوقت لأسلم الراية وأعتزل. ستكون هذه آخر بطولة كأس عالم لي، هذا أمر مؤكد. كان هدفنا هو تجاوز الدور الأول، وقد حققناه. لم يسبق لمنتخبنا الفوز بمباراة إقصائية في كأس العالم. يقع على عاتقنا ضمان حدوث ذلك. من أجلنا، ومن أجل عائلاتنا، ومن أجل بلدنا.
مع هدفين وتمريرة حاسمة، وتصنيف متقدم في المركز 21 في تصنيف الفيفا بعد دور المجموعات، لم يأتِ القائد إلى هنا لمجرد المشاركة. أسطورة “محاربي الصحراء” يعتزم بذل قصارى جهده لضمان أن تكون مشاركته الدولية الأخيرة مجيدة.








