أثار إقصاء الجزائر أمام سويسرا (2-0) في فانكوفر ضجة كبيرة، وانفجرت التوترات الكامنة داخل غرفة الملابس إلى العلن. وتؤكد المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام متخصصة، ولا سيما مجتمع Squadra213، وقوع مشادة كلامية حادة بين القائد رياض محرز والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش مباشرة بعد صافرة النهاية.
هذه المشادة، التي وقعت في غرفة الملابس بعد انهيار تكتيكي لمنتخب الجزائر، تنبع من تراكم الإحباطات والخلافات العميقة.
1. خيارات بيتكوفيتش التكتيكية وتمركز اللاعبين
لم يكن رياض محرز راضيًا على الإطلاق عن خطة اللعب التي وضعها المدرب السويسري لهذه المباراة الحاسمة في دور الـ32. شعر القائد أن تغيير التشكيلة الهجومية بإشراك الشاب إبراهيم مازا في مركز المهاجم الوهمي عزل الأجنحة تمامًا. بعد أن حُرم من الاستحواذ على الكرة وعجز أمام دفاع المنتخب السويسري المنضبط، انتقد محرز مدربه لافتقاره للجرأة ولتشويهه أسلوب لعب الفريق في أهم مباراة في العام.
2. سلوك المدرب الاستفزازي المزعوم
اشتعلت شرارة الجدل على أرض الملعب، حتى قبل نهاية الشوط الأول. فقد اعتبر اللاعبون المخضرمون صورًا تُظهر فلاديمير بيتكوفيتش وهو يطيل البقاء لعدة دقائق ليحتضن بحرارة ويحتفل باللاعبين السويسريين (الذين كان تحت رعايته في المنتخب الوطني)، متجاهلًا لاعبيه الذين كانوا في حالة يرثى لها على أرض الملعب، دليلًا على قلة احترام بالغة. شعر محرز، بصفته قائد الفريق، بأنه مضطر لتوبيخ مدربه بشدة على هذا السلوك، الذي اعتبره غير لائق في ظل الأداء الكارثي للفريق.
𝗟𝗔 𝗙𝗔𝗙 𝗣𝗥𝗘́𝗣𝗔𝗥𝗘𝗥𝗔𝗜𝗧 𝗨𝗡𝗘 𝗢𝗙𝗙𝗥𝗘 𝗗𝗘 𝟲 𝗠𝗢𝗜𝗦 𝗗’𝗜𝗡𝗗𝗘𝗠𝗡𝗜𝗧𝗘́𝗦 𝗗𝗘 𝗦𝗔𝗟𝗔𝗜𝗥𝗘 𝗔𝗙𝗜𝗡 𝗗𝗘 𝗦𝗘 𝗦𝗘́𝗣𝗔𝗥𝗘𝗥 𝗗𝗘 𝗩𝗟𝗔𝗗𝗜𝗠𝗜𝗥 𝗣𝗘𝗧𝗞𝗢𝗩𝗜𝗖 🇨🇭 ! 🤑
Soit un total de quasiment 𝟭𝗠𝗜𝗟𝗟𝗜𝗢𝗡𝗦 d’euros de salaire.
(@BessolNazim… pic.twitter.com/XtLRHQuWnn
— ⭐️ Squadra Khadra 🇩🇿 (@Squadra213) July 3, 2026
3. نهاية علاقة مضطربة
يمثل هذا الصدام نقطة تحول حاسمة في علاقة كانت دائمًا باردة ومهنية تمامًا بين الرجلين منذ تولي بيتكوفيتش المسؤولية. بعد أن أعلن بعد ذلك بوقت قصير أنه لعب للتو مباراته الأخيرة مع الجزائر، تحرر رياض محرز من عبء مكانته، وأدلى برأيه لمدرب باتت إدارته ومستقبله على رأس المنتخب الجزائري مهددة أكثر من أي وقت مضى من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم.








