تحدث جمال بن العمري، الفائز بكأس الأمم الأفريقية 2019، والذي يعمل الآن محللاً رياضياً في قناة beIN Sports، بصراحة شديدة عن بداية مسيرة المدرب الجديد إبراهيم حمداني. فعلى الرغم من حصول المنتخب الجزائري على أربع نقاط من أصل ست نقاط ممكنة في أول مباراتين من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، إلا أن التعادل الذي حققه أمام بوروندي (2-2) بعد تأخره بهدفين نظيفين أثار مخاوف جدية لدى قلب الدفاع السابق.
دفاع ضعيف وغياب هوية جماعية
انتقد بن العمري بشدة أخطاء خط دفاع الجزائر، مشيراً إلى أن الثغرات في تشكيلتهم الدفاعية كانت بمثابة ثغرات مفتوحة أمام هجوم بوروندي. كما سلط الضوء على غياب هوية تكتيكية واضحة في خط الوسط، معتقداً أن الفريق أظهر توتراً مقلقاً على الرغم من عودته القوية التي مكنته من قلب تأخره بهدفين.
من الناحية التكتيكية، لم يوافق اللاعب الدولي السابق على التغييرات التي أجراها حمداني خلال المباراة. فقد اعتبر استبدال المهاجم عادل بولبينا، الذي أضفى حيوية على الفريق، خطأً، كما رأى أن إشراك أمين شياخا مباشرةً بدلاً من بغداد بونجاح كان سابقًا لأوانه.
في تحليله المقارن، استشهد جمال بن العمري بالمنتخب المغربي كمثال على التنظيم والاستمرارية التكتيكية. وأشاد بالعمل الذي قام به محمد وهبي خلفًا لوليد الركراكي، مثنيًا على سلاسة التناغم الجماعي لأسود الأطلس، والذي قدمه كنموذج لهيكلية المنتخب الجزائري.
🎙️🇩🇿 Djamel Benlamri : « La sélection marocaine était forte avec Walid Regragui, mais elle est devenue encore plus forte et agréable à voir avec Mohamed Ouahbi. Ils exécutent des séquences tactiques que l’on ne voit que chez les grandes sélections. Ouahbi a apporté sa touche, avec une excellente continuité pour le Maroc et une très bonne progression. » 🇲🇦🔥
— Lion Times 🇲🇦 (@LionTimes_) September 29, 2026








