يبدو أن انضمام حماد عبدلي إلى أولمبيك مارسيليا مُجازفة محفوفة بالمخاطر. ففي أول مباراة له كأساسي في الدوري الفرنسي تحت قيادة حبيب باي، فشل لاعب الوسط الجزائري في استغلال فرصته في الهزيمة 2-0 أمام لوريان.
أداء باهت
بعد أن أُشرك في التشكيلة الأساسية ليحل محل كوينتين تيمبر المصاب، عانى عبدلي من أجل فرض إيقاعه طوال المباراة. وفي ظل أداء مارسيليا الباهت عموماً على ملعب موستوار، بدا لاعب أنجيه السابق مُفتقراً للوعي التكتيكي والحضور البدني. هذا التردد في أدائه مُقلق، خاصةً وأنها كانت فرصة نادرة لإثبات جدارته ضمن تشكيلة حبيب باي.
عواقب وخيمة على أولمبيك مارسيليا
لهذه النكسة في لوريان تداعيات فورية على ترتيب الدوري:
المراكز الخمسة الأولى مهددة: يعاني مارسيليا من ركود في مستواه، ويجد نفسه تحت رحمة ليون ورين، اللذين قد يُهبطانه إلى المركز السادس ابتداءً من يوم الأحد المقبل.
الطموحات الأوروبية: تُضعف هذه الهزيمة الهدف الرئيسي للنادي: التأهل لدوري أبطال أوروبا القادم.
المستقبل قاتم بالنسبة لفنون الصحراء
إلى جانب رهانات النادي، فإن مستقبل عبدلي الدولي على المحك. فبينما برز خلال كأس الأمم الأفريقية 2025، أدى قلة مشاركته وأداؤه غير المتسق مع أولمبيك مارسيليا إلى استبعاده من التشكيلة خلال المعسكر التدريبي الأخير في مارس.
مع اقتراب كأس العالم 2026، أصبح الوضع حرجًا. فبدون عودة قوية قبل نهاية الموسم، يبدو من المرجح أن يتخلى لاعب الوسط عن آماله في تمثيل المنتخب الجزائري في كأس العالم. بالنسبة له، أصبح التحدي الآن ذا شقين: كسب ثقة باي حتى لا يصبح مجرد لاعب احتياطي، وإقناع فلاديمير بيتكوفيتش بأنه لا يزال لديه مكان بين الخضر.








