يواجه أولمبيك مارسيليا منعطفًا حاسمًا في موسمه مساء الأحد المقبل أمام نيس، حيث يحتاج للفوز للبقاء في المنافسة على دوري أبطال أوروبا. ويحتل الفريق حاليًا المركز السادس، وعليه التعافي بعد هزيمته المخيبة للآمال أمام لوريان لتقليص الفارق البالغ نقطتين عن منصة التتويج. وتقام هذه المباراة ضد النسور في أجواء متوترة، تتسم بقلة تواصل حبيب باي والضغط الذي تمارسه الإدارة بعد النتائج الأخيرة.
في هذه المواجهة ضمن الجولة 31، سيضطر أولمبيك مارسيليا للتعامل مع غيابٍ مؤثر في خط الهجوم. فقد تأكد رسميًا غياب أمين القويري، أحد أبرز ركائز هجوم مارسيليا. وبعد إصابته في أوتار الركبة اليمنى في المباراة الأخيرة، بدأ اللاعب الدولي الجزائري برنامجًا تأهيليًا، كما أكد النادي في بيان طبي صدر يوم السبت. ويجبر غيابه الجهاز الفني على إعادة النظر في خططهم لاختراق دفاع نيس.
يكتنف الغموض الآن مدة غياب المهاجم المتدرب في ليون. فبينما يتابع النادي إصابته عن كثب، لم يُعلن بعد عن موعد عودته المحدد. ويهدف الجهاز الطبي إلى تجهيزه لمباراة نانت الأسبوع المقبل، لكن مشاركته ستعتمد على شعوره خلال التدريبات القادمة. في هذه الأثناء، سيواجه اللاعبون الأساسيون الذين شاركوا الليلة مهمة صعبة تتمثل في تعويض هذا النقص في الفعالية الهجومية وتحقيق فوز حاسم لجماهير ملعب فيلودروم.








