“ابقوا معنا. والله، إنهم خير شعب. نحبكم. وإن شاء الله، ستكون هناك مشاعر جياشة في كأس العالم”، هكذا صرّح لاعب مانشستر سيتي السابق.
تُوّج فوز رياض محرز بلقب دوري أبطال آسيا الممتاز مع الأهلي موسماً استثنائياً، لكن رسالته إلى الجزائر هي التي تستحوذ على اهتمام الجميع. في الخامسة والثلاثين من عمره، يستعد قائد المنتخب الجزائري لكأس العالم 2026 برغبة جامحة في استعادة مكانته كقائد مثير للجدل، عازماً على كتابة التاريخ فيما يُرجّح أن تكون مباراته الدولية الأخيرة.
مكانة تحتاج إلى إعادة ابتكار
على الرغم من مشاركته في 113 مباراة دولية، يمر محرز بفترة متناقضة. فبينما لا يزال رمزاً للجزائر، لم تتوقف الانتقادات الموجهة لأدائه تحت قيادة بيتكوفيتش. وعده للجماهير على أرض الملعب في جدة بتقديم “الكثير من المشاعر” يبدو وكأنه عهد: فهو يدرك تمامًا أنه يجب عليه تحويل موهبته الفذة إلى قيادة قادرة على إلهام أمة بأكملها، تمامًا كما فعل ميسي خلال مسيرته العالمية.
تحدي المجموعة العاشرة
المهمة التي تنتظر القائد وزملاءه في الولايات المتحدة هائلة. للتأهل من دور المجموعات، سيتعين على الجزائر اجتياز مجموعة صعبة للغاية:
الأرجنتين: مواجهة بين عملاقين ضد أبطال العالم الحاليين، حيث ستكون المواجهة بين محرز وميسي من أبرز أحداث البطولة.
النمسا: فريق أوروبي منضبط وقوي بدنيًا سيختبر صلابة المنتخب الجزائري.
الأردن: ديربي عربي قد يكون فخًا، حيث سيكون الفوز ضروريًا لضمان التأهل.
نهاية حقبة؟
ظهر محرز في عام 2014 كموهبة واعدة، ويصل هذه المرة حاملاً شارة القيادة ومسؤولية جسيمة. تشير تصريحاته المراوغة بشأن الاعتزال بعد نهائي كأس العالم 2026 إلى أن كأس العالم 2026 ستكون ذروة مسيرته الدولية اللامعة. وسيمثل الاجتماع الذي سيعقد في مدينة كانساس سيتي في السابع من يونيو/حزيران لبدء المعسكر التدريبي بداية هذه المهمة الأخيرة: إثبات أنه لا يزال لاعباً قادراً على المنافسة في المناسبات الكبرى.








