إنه انتصارٌ باهر لريان شرقي، الذي بلغ صعوده الصاروخي تحت قيادة بيب غوارديولا علامةً فارقة.
في غضون أسابيع قليلة، تحوّل لاعب ليون السابق من موهبةٍ تُصقل على مقاعد البدلاء إلى لاعبٍ أساسي لا غنى عنه في تشكيلة مانشستر سيتي القوية.
يبدو أن شرقي قد وجد أخيرًا الاستقرار في أدائه.
أداؤه في مباراة التصفيات المؤهلة لكأس الاتحاد الإنجليزي ضد ساوثهامبتون يؤكد هذا التحوّل. يبدو أن شرقي قد وجد أخيرًا الاستقرار الذي كان يفتقده، متأقلمًا تمامًا مع المتطلبات التكتيكية الصارمة للمدرب الإسباني، مع الحفاظ على سحره بالكرة.
“حتى الكفيف أو الكفيف يستطيع أن يفهم أن شرقي لاعبٌ استثنائي”.
هذا ما صرّح به غوارديولا بعد المباراة، مُظهرًا ثقةً نادرةً من المدرب في لاعبٍ شاب. هذه الضجة الإعلامية ليست محض صدفة، فهي تُرسّخ مكانة شرقي كأحد أبرز الوجوه الجديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
مع اقتراب نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي واشتداد المنافسة على اللقب، لم يعد ريان شرقي راضيًا بدور اللاعب الاحتياطي. بل أصبح الآن لاعبًا أساسيًا في مانشستر سيتي، مُثبتًا بذلك صحة قراره الجريء بالانتقال إلى شمال إنجلترا للارتقاء بمستواه.








