تُعدّ مباراة الإياب من نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية 2026 حدثًا رياضيًا حماسيًا على ملعب القاهرة الدولي، حيث سُمح لـ 46 ألف متفرج بحضور مباراة الزمالك واتحاد الجزائر في 16 مايو. وقد خصصت السلطات الأمنية المصرية 2000 مقعد للجماهير الجزائرية التي ستسافر لتشجيع حامل اللقب في هذا الملعب العريق. وتُعتبر هذه المباراة ذات أهمية بالغة، ليس فقط من حيث المكانة القارية، بل أيضًا من الناحية المالية، حيث سيحصل الفائز على جائزة قدرها 4 ملايين دولار.
على أرض الملعب، يدخل اتحاد الجزائر مباراة الإياب هذه بميزة نفسية ونقاطية طفيفة بعد فوزه الصعب في مباراة الذهاب على ملعب 5 يوليو. وقد منح هدف أحمد خالدي من ركلة جزاء في الدقيقة 97 فريق الزمالك أفضلية ثمينة في سباق التتويج باللقب. بعد هذا الفوز الضئيل، يحتاج الزمالك الآن للفوز بفارق هدفين لقلب النتيجة، بينما لم يستقبل الفريق المصري أي هدف على أرضه في هذه المرحلة الإقصائية، بعد أن أقصى رالي بلوزداد في الجولة السابقة.
يُبرز مسار الفريقين المتأهلين للنهائي صعوبة هذه النسخة، حيث يتعين على اتحاد الجزائر بذل جهد كبير لإقصاء أولمبيك آسفي بقاعدة الأهداف المسجلة خارج الأرض قبل مواجهة عملاق القاهرة. بالنسبة لنادي الجزائر، الهدف واضح: الاحتفاظ باللقب وتأكيد هيمنته على كأس الكونفدرالية، بينما يعوّل الزمالك على حماس جماهيره لحصد لقب أفريقي آخر ومحو خيبة أمل الموسم الماضي. ولا شك أن إدارة الضغط في ملعب مكتظ بالجماهير ستكون عاملاً حاسماً في مباراة الإياب.







