مع اقتراب موعد بدء فترة التوقف الدولي (21 سبتمبر – 6 أكتوبر)، يبدو أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتجه نحو تعيين مدرب مؤقت لقيادة منتخب “محاربي الصحراء“. بعد فشله في إيجاد مدرب جديد للمنتخب، أفادت التقارير أن الاتحاد قد فعّل خطة بديلة: ثنائي مكون من أنثر يحيى وإبراهيم حمداني. (Winwin)
من المتوقع أن يتولى أنثر يحيى القرارات الفنية الرئيسية وأن يقود الفريق.
لكن، نظرًا لعدم امتلاكه رخصة UEFA Pro، سيظهر اسم إبراهيم حمداني رسميًا في قوائم المباريات كمدرب مُعيّن.
سيُستخدم هذا الترتيب للإشراف على أول مباراتين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 ضد زامبيا وبوروندي، بالإضافة إلى مباراة ودية ضد مالي أو النيجر أو تشاد.
عقبة الجدولة
المشكلة: من المفترض أن يدرب حمداني منتخب تحت 20 سنة خلال الفترة من 24 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، وذلك خلال بطولة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم (UNAF)، وهي تصفيات مؤهلة لكأس الأمم الأفريقية تحت 20 سنة (AFCON) المقرر إقامتها في غانا. وبالتالي، يستحيل عليه الجمع بين المنصبين في آن واحد.
يتعين على الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF) اتخاذ قرار قبل 15 سبتمبر، وهو الموعد النهائي الجديد لتعيين مدرب للمنتخب الوطني:
إما إعفاء حمداني من مهامه مع منتخبات الشباب،
أو تكليف يحيى بمدربين مؤقتين آخرين.
في هذه الأثناء، يسعى حمداني للفوز بالميدالية الذهبية يوم الأحد المقبل في نهائي دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 ضد تونس، بعد إقصائه المغرب من الدور نصف النهائي.








