بصفته محللاً رياضياً في قناة فوكس سبورتس خلال كأس العالم 2026، قدّم زلاتان إبراهيموفيتش تحليلاً دقيقاً بعد فوز فرنسا على المغرب 2-0. ركّز المهاجم السويدي السابق على ردة فعل كيليان مبابي بعد تصدي ياسين بونو لركلة جزاء سددها.
“اللاعبون العظماء يُعاقبون الشك”
بالنسبة لإبراهيموفيتش، فإن تصدي الحارس المغربي للركلة، على نحوٍ مُفارِق، عزّز من عزيمة المهاجم الفرنسي:
“كنت أضحك عندما بدأ الجميع يتحدث عن ركلة الجزاء الضائعة. اللاعبون العظماء خطيرون. واللاعبون العظماء الغاضبون أشدّ خطورة. (…) ظنّ المغرب أنه قلب الطاولة على المغرب. لكن أكبر خطأ يرتكبه المرء أمام نجم كبير هو الاعتقاد بأنه انتهى بعد فترة سيئة.” “مبابي، هادئ الأعصاب”
أشاد زلاتان بلغة جسد قائد المنتخب الفرنسي: “لم يتزعزع موقفه لحظة. لا ذعر، لا إحباط، لا خوف. بدا كرجلٍ حسم أمره بشأن نهاية القصة. ثم سجل هدفًا. ثم صنع هدفًا آخر. ثم تأهلت فرنسا بسهولة إلى نصف النهائي.”
درسٌ في العقلية
بالنسبة للاعب ميلان السابق، تُجسد هذه السلسلة ما يُميز اللاعبين النخبة: قدرتهم على تحويل الفشل إلى دافعٍ للنجاح. مبابي، في رأيه، جسّد هذه العقلية بقيادته “الديوك” إلى التأهل لنصف النهائي مرة أخرى.








