بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، قرر اللاعب الدولي المغربي حكيم زياش مغادرة نادي الوداد الرياضي نهائيًا بنهاية الموسم الحالي، وهو قرار مرتبط مباشرةً بإعلان رئيس النادي، هشام آيت منّا، رحيله بنهاية الموسم الحالي.
رحيل آيت منّا يُغيّر كل شيء
وفقًا لمصادر مُقرّبة من اللاعب، أبلغ زياش إدارة النادي بموقفه خلال الأيام الماضية، بعد أن خلص إلى أن المشروع الرياضي الذي أقنعه بالانضمام إلى الدوري المغربي كان قائمًا بشكل أساسي على الرؤية التي وضعها هشام آيت منّا، سواءً من حيث الأداء الرياضي أو التسويق والهيكل التنظيمي. ولذلك، دفع رحيل الرئيس صانع الألعاب المغربي إلى إعادة النظر سريعًا في مستقبله مع النادي الدار البيضاء.
يُشير المصدر نفسه إلى أن لاعب تشيلسي وأياكس أمستردام السابق لا يرغب في خوض مرحلة انتقالية أخرى مع الوداد، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن الإدارة المستقبلية والتغييرات العديدة المتوقعة هذا الصيف على المستويين الإداري والفني.
العودة المُفضّلة إلى الدوري الهولندي الممتاز
على الرغم من العروض المالية المغرية التي تلقاها حكيم زياش من السعودية وقطر في الأسابيع الأخيرة، إلا أنه يُفضّل العودة إلى الدوري الهولندي الممتاز، الدوري الذي قضى فيه أفضل سنوات مسيرته الكروية مع أياكس أمستردام وتفينتي، كما كشف موقع أفريكا فوت حصريًا في الأسابيع الأخيرة. ويعتقد اللاعب أن العودة إلى بيئة يعرفها جيدًا ستُمكّنه من استعادة أفضل مستوياته البدنية والفنية قبل المباريات الدولية القادمة مع منتخب أسود الأطلس.
إحصائيات مُتناقضة هذا الموسم
تُجسّد إحصائيات اللاعب هذا الموسم بوضوح هذا التناقض بين فعاليته الهجومية ونقص ثباته البدني. في دوري الدرجة الأولى الأفريقي، لعب زياش 9 مباريات فقط بإجمالي 566 دقيقة، مسجلاً 7 أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين، بمعدل رائع بلغ هدفاً كل 81 دقيقة.
في كأس الكونفدرالية الأفريقية، شارك لاعب الوسط الهجومي المغربي في 4 مباريات بإجمالي 277 دقيقة، مسجلاً هدفاً واحداً دون تقديم أي تمريرة حاسمة. مع ذلك، لم يلعب دقيقة واحدة في كأس العرش بسبب الإصابات المتكررة التي ألمّت به في مراحل حاسمة من الموسم.
إجمالاً، يختتم حكيم زياش مسيرته مع الوداد هذا الموسم بسجل حافل بلغ 13 مباراة في جميع المسابقات، بإجمالي 843 دقيقة لعب، مسجلاً 8 أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين. تؤكد هذه الأرقام أن اللاعب لا يزال قادراً على إحداث الفارق متى ما كان لائقاً بدنياً.
ضربة قوية للوداد
يمثل رحيل زياش المحتمل ضربة قوية للوداد، ليس فقط على أرض الملعب، بل أيضاً من حيث التغطية الإعلامية والتسويق. ساهم وصوله بشكل كبير في تعزيز مكانة النادي على الصعيدين القاري والدولي. ومع رحيل هشام آيت منة والنجم المغربي في آن واحد، ستواجه الإدارة المستقبلية للنادي تحديًا هائلاً في إعادة بناء مشروع طموح قادر على الحفاظ على مكانة الوداد بين القوى الكبرى لكرة القدم الأفريقية.








