بحسب صحيفة “ذا صن”، كشف حارس المرمى الجزائري لوكا زيدان مؤخرًا أنه يتلقى تدريبًا نفسيًا لمساعدته على التعامل مع الضغط الهائل لكأس العالم 2026، مصرحًا بأن هذه التجربة “غيرت حياته”.
بصفته نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، يشغل لوكا زيدان حاليًا مركز حارس مرمى المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026. إلا أنه بعد الخسارة 0-3 أمام الأرجنتين في مباراتهم الافتتاحية في دور المجموعات، يواجه الفريق ضغطًا خارجيًا هائلًا.
وأمام الانتقادات الواسعة، قال لوكا زيدان إنه تعلم التعامل معها بنضج أكبر.
“بدأت العمل مع مدرب نفسي، لكنني لم أتحدث عن ذلك علنًا من قبل”.
“بالنسبة لي، غيّر ذلك حياتي، وخاصة في كرة القدم. فاليوم، الحالة النفسية لا تقل أهمية عن الحالة البدنية”.
بعد المباراة الأولى المخيبة للآمال للجزائر، أعرب اللاعبون عن استيائهم من الانتقادات اللاذعة من الجماهير ووسائل الإعلام المحلية. وردت تقارير عن خلافات بين بعض اللاعبين المخضرمين والمدرب بيتكوفيتش حول قراراته التكتيكية. فقد اتخذ مدرب المنتخب السويسري السابق خيارات مثيرة للجدل في المباراة الافتتاحية، بما في ذلك إجلاس القائد محرز على مقاعد البدلاء.
ولا تزال فرص الجزائر في التأهل من المجموعة العاشرة غير مؤكدة. ويتعين على الفريق الفوز في مباراته القادمة أمام الأردن لضمان مصيره.
ومن المتوقع أن يبقى لوكا زيدان، البالغ من العمر 28 عامًا، حارس المرمى الأساسي للفريق. كما كشف أن الشخص الأكثر ترجيحًا لانتقاد أدائه في المنزل ليس والده زين الدين، بل والدته.
“نتحدث عن كرة القدم في المنزل كثيرًا، لكن ليس مع والدي. والدي لا يتدخل فيما أفعله، بل والدتي.”
“كلما عدت إلى المنزل بعد مباراة، تسألني والدتي دائمًا: ‘لماذا فعلت ذلك؟’ نادرًا ما يفعل والدي ذلك.”








