يستعد المنتخب المغربي للدفاع عن لقبه بعد فوزه بالنسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة المغرب 2025، وهو اللقب الثاني في تاريخه. وحقق “الأسود الشابة” الفوز في المباراة النهائية على حساب مالي، حامل اللقب لمرتين متتاليتين، بركلات الترجيح (4-2) بعد التعادل السلبي، وذلك يوم السبت 19 أبريل، على ملعب البشير في المحمدية.
سيخوض المنتخب المغربي هذه النسخة الجديدة تحت قيادة المدرب البرتغالي تياجو ليما بيريرا، الذي تم تعيينه في بداية عام 2026 خلفًا لنبيل بهاء. وفي أول ظهور رسمي له على رأس الجهاز الفني لـ”الأسود الشابة”، ترك ليما انطباعًا قويًا بقيادة الفريق للفوز ببطولة شمال أفريقيا لكرة القدم، مؤكدًا بذلك الزخم الإيجابي للفريق قبل انطلاق المنافسات القارية.
#1 استعداد قوي وزخم إيجابي
استعد المنتخب المغربي بشكل مثالي لهذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية. خلال بطولة شمال أفريقيا، وهي إحدى التصفيات المؤهلة للبطولة، حقق منتخب الأشبال سجلًا مثاليًا بأربعة انتصارات متتالية. تغلبوا على تونس (2-0)، والجزائر (3-0)، ومصر (2-1)، وليبيا (3-0)، مسجلين عشرة أهداف.
وبعيدًا عن النتائج، برزت بشكل خاص البراعة الجماعية، مع توازن واضح بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ما يُعد دليلًا على نضج هذا الجيل.
#2 هدف مزدوج: بين الضغط والطموح
بصفتهم حاملين للقب، يدخل المنتخب المغربي البطولة بهدف واضح: تأكيد مكانته. يتمثل الهدف في الاحتفاظ بالكأس والوصول على الأقل إلى ربع النهائي، ما يضمن التأهل لكأس العالم تحت 17 سنة 2026. اللعب على أرضهم ميزة كبيرة، ولكنه يفرض أيضًا ضغطًا إضافيًا. سيخوض كل منافس مبارياته بطموح إزاحة حامل اللقب عن عرشه.
#3 لاعبو تياجو ليما بيريرا الأساسيون
إيليان حديدي: المايسترو المطلوب بشدة
يُعدّ لاعب موناكو، إيليان حديدي، مايسترو حقيقيًا في خط الوسط، وقد رسّخ مكانته كركيزة أساسية في الفريق. رؤيته الثاقبة وقدرته على اختراق الدفاعات تجعله عنصرًا محوريًا في الهجوم. يُسيطر إيليان حديدي على إيقاع اللعب بنضج ودقة. وقد لفتت عروضه أنظار العديد من الأندية الأوروبية، فهو يُمثّل أحد أكثر المواهب الواعدة في هذا الجيل.
إبراهيم رباج: هداف تشيلسي غزير الأهداف
يتميز إبراهيم رباج في الهجوم بكفاءته وهدوئه. مهاجم تشيلسي قادر على إحداث الفارق في اللحظات الحاسمة. يُجيد اللعب بظهره للمرمى، كما يُجيد الانطلاق خلف المدافعين، مما يُتيح له خيارات هجومية متعددة. قدرته على مراوغة المدافعين وجهًا لوجه تجعله مصدر تهديد دائم.
إسماعيل العود: القائد المُسيطر
يضمن إسماعيل العود، قائد الفريق وعموده الفقري في خط الوسط، توازن الفريق. قراءته الممتازة للمباراة تُتيح له توقع العديد من الكرات واعتراضها. يُدير التحولات بهدوء وكفاءة. قيادته تُعدّ رصيدًا هامًا في اللحظات الحاسمة.
آدم بوغازير: الجناح
يتميز بوغازير بالسرعة والحسم، ويُضفي حيويةً على الأطراف. يتفوق على خصومه بسهولة بفضل سرعته ومهارته. تُتيح عرضياته الدقيقة فرصًا عديدة. يُجسّد بوغازير تمامًا مواصفات الجناح الهجومي العصري.
آدم سعودي: صخرة الدفاع
يُعدّ آدم سعودي، بثباته وهدوئه، ركيزةً أساسيةً في الدفاع. يُهيمن على الالتحامات ويُضفي استقرارًا كبيرًا على خط الدفاع. تُتيح له قدرته على التمرير بناء هجمات سلسة من الخلف. عنصرٌ جوهريٌ في توازن الفريق.
يُحلل فوزي جمال، لاعب المنتخب المغربي السابق:
يُعتبر المغرب المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه بعد أدائه الرائع في بطولة شمال إفريقيا، حيث حقق سجلًا مثاليًا بأربعة انتصارات من أصل أربع مباريات ضد تونس والجزائر ومصر وليبيا.
يضم هذا الفريق لاعبين ذوي جودة عالية، وتماسكًا قويًا، وفعالية هجومية ملحوظة، تتجلى في الأهداف العشرة التي سجلها خلال البطولة. وسيكون دعم الجماهير عاملًا حاسمًا، كما كان الحال في النسخة السابقة، وسيوفر حافزًا إضافيًا للسعي نحو اللقب القاري.
#5 مجموعة صعبة
سيشارك المغرب في المجموعة الأولى إلى جانب مصر وتونس وإثيوبيا.
الجدول:
• 13 مايو: المغرب ضد تونس
• 16 مايو: إثيوبيا ضد المغرب
• 19 مايو: المغرب ضد مصر
ثلاث مباريات لتأكيد مكانته وبدء مسيرة جديدة نحو اللقب.
يخوض المغرب بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة 2026 بطموح وثقة وفريق موهوب. ولكن في مثل هذه البطولة الصعبة، يبقى التحدي الأكبر: الارتقاء إلى مستوى التوقعات وتحويل الضغط إلى حافز لتحقيق ثنائية تاريخية.








