كان من الممكن أن تكون هذه نقطة تحول حاسمة في مباراة ربع نهائي كأس العالم بين فرنسا والمغرب. في الشوط الأول، حصل كيليان مبابي على ركلة جزاء بعد عرقلة من نصير مزراوي. أشار الحكم فورًا إلى نقطة الجزاء، لكن تقنية الفيديو المساعد تدخلت لمراجعة اللقطة.
انتظار لا ينتهي
استغرقت المراجعة ما لا يقل عن 3 دقائق و11 ثانية. راجع حكام الفيديو المساعدون أولًا تدخل المدافع المغربي، ثم عادوا إلى لقطة أخرى من اللعبة لفحص تدخل ديزيريه دويه على أشرف حكيمي، والذي اعتُبر قانونيًا بسرعة. في هذه الأثناء، كان عثمان ديمبيلي يحمي الكرة عند نقطة الجزاء، منتظرًا قائده لتسديدها.
ركلة جزاء ضائعة
أخيرًا سنحت الفرصة لمبابي، لكن تسديدته تصدى لها ياسين بونو، الذي توقع الاتجاه الصحيح. أثارت هذه اللقطة ردود فعل حتى من الفريق المنافس، حيث اشتكى إيرلينغ هالاند نفسه من طول الانتظار.
فرنسا لا تزال مسيطرة
على الرغم من هذه الحادثة، لم تتزعزع فرنسا وفازت بنتيجة 2-0، لتضمن مكانها في نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. أكدت الهيمنة التي أظهرها المنتخب الفرنسي مكانته كمرشح للفوز، بينما لا يزال نظام حكم الفيديو المساعد (VAR) يثير الجدل والإحباط بشأن تأثيره على وتيرة المباريات.








