ترك نادي باريس إف سي انطباعًا قويًا يوم الأحد الماضي بفوزه الساحق 4-0 على ستاد بريستوا، وهو فوز يعود الفضل فيه إلى حد كبير لإيلان كيبال. بعد فترة صعبة اتسمت بالإصابات وعدم انتظام مشاركته تحت قيادة أنطوان كومبواريه، يبدو أن اللاعب الجزائري الدولي قد استعاد أخيرًا كامل لياقته البدنية. وقد سلط مدربه الضوء على تحسن مستواه، مبررًا إشراكه في التشكيلة الأساسية بالإشارة إلى لياقته البدنية المثالية خلال الأسبوعين الماضيين.
كما كان مستقبل لاعب خط الوسط الهجومي مع المنتخب الوطني، وتحديدًا مشاركته في كأس العالم 2026 مع الجزائر، محورًا رئيسيًا للنقاش. وبينما لا يخفي أنطوان كومبواريه رغبته في أن يحقق لاعبوه هذا “الهدف المنشود”، فقد أكد مجددًا أن الطريق إلى المنتخب الوطني يتطلب أداءً رفيع المستوى مع النادي الباريسي. بالنسبة لمدرب الكاناك، ومع اقتراب الموسم من نهايته، يجب أن تُسهم كل دقيقة يقضيها اللاعب على أرض الملعب في إقناع مدرب المنتخب الوطني.
علاقة الاعبين مع كومباريه 💙 https://t.co/luAAAOoHwL
— Azx🇫🇷 (@AzxPFC) May 3, 2026
في المنطقة المختلطة، وخلال مقابلة مع قناة “أفريكا توب سبورتس”، حدث موقف طريف. وبينما كان كبال على وشك الإجابة على سؤال، قاطعه كومبواري مازحًا: “ما هذا؟ هل هو عن المنتخب الوطني؟”
أجاب اللاعب الجزائري بأن السؤال لا علاقة له بالمنتخب. وبعد ذلك مباشرة، أضاف مدرب باريس إف سي، بنبرة ودية: “أولًا وقبل كل شيء، الأداء الجيد معنا”.
وقد تم التعبير عن هذا المطلب للأداء بأسلوب مرح خلال مشهد طريف في المنطقة المختلطة. في حديثٍ طريفٍ بينما كان كيبال على وشك الإجابة على أسئلة الصحفيين، أكد كومبواريه مجدداً على رسالته: باريس إف سي يبقى الأولوية القصوى. يُظهر هذا الحوار الودي علاقةً طيبةً بين المدرب ولاعبه، كما يُذكّر كيبال بمسؤولياته قبل المباراة القادمة، والتي قد تكون صعبةً، خارج أرضه أمام ستاد رين.








