لسنوات، صرّح ياسين عدلي مرارًا وتكرارًا بأنه لا يرغب في تمثيل الجزائر. بعد أن لعب لفرنسا في صغره، كان لاعب باريس سان جيرمان السابق، الذي تواصل معه الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يُغلق الباب دائمًا. لكنه قرر فتحه قبل أيام، في مفاجأة للجميع، إذ كان عدلي يُصرّ دائمًا على موقفه. قال عدلي لموقع SportTeam:
“أعرفه جيدًا (في إشارة إلى بيتكوفيتش، ملاحظة المحرر) وتبادلنا مؤخرًا بضع كلمات عبر الهاتف. إنه يُقدّر قيمتي وأنا أعرف أسلوب لعبه. ارتداء قميص المنتخب الجزائري هو أعظم شيء بالنسبة لي. لقد بذلت قصارى جهدي، والقرار النهائي الآن بيد الاتحاد ومدرب المنتخب. أنا جاهز حالما يرى الجهاز الفني أنني أستطيع تقديم المساهمة المطلوبة”.
أكدت صحيفة “لا غازيت دو فنك”، التي أجرت مقابلات مع مصادر في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن الجزائر غير متورطة في هذا التراجع ولم تُبدِ أي رد فعل على هذا الظهور الإعلامي المفاجئ. وبالنسبة للاتحاد، فقد طُويت هذه القضية منذ فترة. وبالتالي، فإن تصريحات عدلي لا تُغير شيئًا بالنسبة لفريق “فنك” والاتحاد، اللذين يُصرّان على أنه لاعب غير مؤهل اتخذ قراره منذ مدة.







