يمثل فوز دينامو زغرب بلقب الدوري الكرواتي للمرة السادسة والعشرين بعد تغلبه على نادي فارازدين دفعة معنوية كبيرة لإسماعيل بن ناصر. فبينما يُتيح هذا اللقب للنادي استعادة التاج من نادي رييكا، إلا أنه يُمثل بالدرجة الأولى عودة لاعب الوسط الجزائري إلى المنافسات في أهم لحظات الموسم. ويحمل هذا الكأس أهمية خاصة لممثلي “محاربي الصحراء” في كرواتيا، حيث يُحرز منصف بكر أول لقب في مسيرته الاحترافية، بينما يُضيف إسماعيل بن ناصر لقبه الرابع إلى رصيده الشخصي.
ورغم فرحة هذا النجاح الجماعي، لا يزال وضع بن ناصر الفردي مصدر قلق لفلاديمير بيتكوفيتش مع اقتراب كأس العالم. فبعد أن لعب 91 دقيقة فقط منذ بداية عام 2026، يُعاني لاعب الوسط، المُعار من ميلان، من نقص حاد في لياقة المباريات. أعاقت إصاباته المتكررة منذ بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 اندماجه في زغرب، وأثارت الشكوك حول قدرته على خوض مباريات عالية المستوى باستمرار.
وبعد ضمان اللقب حسابيًا، ستُمثل المباريات الخمس المُقررة في مايو، بما فيها نهائي كأس كرواتيا، اختبارًا بدنيًا حقيقيًا للاعب الجزائري. ويكمن التحدي الآن في الحصول على أكبر قدر ممكن من وقت اللعب لإثبات لمدرب المنتخب الوطني أن مشاكله مع الإصابات قد ولّت نهائيًا. ومع اقتراب معسكر التدريب في كانساس سيتي في السابع من يونيو، أمام بن ناصر أربعة أسابيع حاسمة لطمأنة الجميع بشأن لياقته البدنية قبل مواجهة منتخبات من عيار الأرجنتين أو النمسا.








