بحسب معلوماتٍ حصريةٍ حصل عليها موقع أفريكا فوت، بات نادي برشلونة على وشك إتمام صفقة ضمّ الموهبة المغربية الشابة يوسف خنفري (12 عامًا)، لاعب رايو ماجاداهوندا، للانضمام إلى أكاديمية لاماسيا لموسم 2026/27، بعد أن حسم الصفقة في منافسةٍ حاميةٍ مع ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.
أبهرت موهبة اللاعب كشافي النادي الكتالوني سريعًا. فبعد أن سجّل 7 أهدافٍ هذا الموسم مع فريق تحت 12 عامًا في دوري سباعي، تمّ تصعيده مرتين إلى فريقٍ من 11 لاعبًا، ما يُشير بوضوحٍ إلى نضجه المبكر وفهمه العميق للعبة.
وبعيدًا عن الإحصائيات، فإنّ قدرته على التحرّك بين الخطوط واتخاذ القرارات السريعة تحت الضغط هي ما أثار إعجاب مراقبي برشلونة.
تصرف برشلونة بمنهجية وحذر، حيث دعا اللاعب لفترة تجريبية في أكاديميته، بعيدًا عن الأضواء الإعلامية، قبل تقييم إمكانياته داخليًا. يهدف هذا النهج، الذي أصبح ممارسة معتادة في برشلونة، إلى ضم لاعبين استراتيجيين قبل أن ترتفع قيمتهم السوقية بشكل كبير في سوق اللاعبين الشباب.
ويستند هذا النوع من العمليات إلى سابقة: حالة الأمين يامال. فهو أيضًا من أصل مغربي وتدرب في أكاديمية لاماسيا، وقد رسخ نفسه في أعلى المستويات مبكرًا، ليصبح معيارًا للنادي. يأمل برشلونة، وإن لم يُصرّح بذلك صراحةً، في تكرار هذا المسار، مع أن الحذر يبقى ضروريًا في سنٍّ لا يزال كل شيء فيها قابلًا للتغيير.
وأكثر من مجرد صفقة عادية، تُجسّد هذه الحالة رغبة نادي برشلونة في إعادة تأكيد تركيزه على تطوير المواهب الشابة من خلال الاستثمار في لاعبين واعدين قادرين على التأقلم مع أسلوب لعبه. بالنسبة لخنفري، يبدأ الآن الجزء الأصعب: تحقيق كامل إمكاناته في بيئة تنافسية كهذه.








