إنها قصة دولية حقيقية تليق بأكبر فترات الانتقالات، لكن بنهاية مختلفة تمامًا عما أشارت إليه الشائعات الأولية. فبينما كانت الصحافة البرتغالية تتحدث بحماس عن التعاقد مع موهبة بورنموث، بددت الحقائق على أرض الملعب آمال السيليساو.
حاول روبرتو مارتينيز، لكن كروبي رفض.
كان اهتمام البرتغال ومدربها، روبرتو مارتينيز، جادًا بلا شك. مستغلين أصول والدة اللاعب البرتغالية، قدم الاتحاد البرتغالي عرضًا رسميًا لضم النجم البالغ من العمر 19 عامًا إلى تشكيلته لكأس العالم 2026.
لكن القرار النهائي صدر: إيلي جونيور كروبي رفض رسميًا عروض البرتغال. على الرغم من عدم اختياره مباشرةً من قبل ديدييه ديشامب للمنتخب الفرنسي في كأس العالم، إلا أن المهاجم أكد بوضوح رغبته الحصرية في تمثيل فرنسا على المستوى الدولي الأول. وبذلك، تُطوى صفحة اللاعب في البرتغال نهائيًا.
موسم تاريخي بكل معنى الكلمة مع بورنموث
يعود السبب وراء سعي البرتغال الحثيث لضمه إلى البداية المذهلة التي حققها لاعب لوريان السابق في إنجلترا. فبعد انتقاله مقابل ما يقارب 10 ملايين جنيه إسترليني، أصبح مصدر إزعاج كبير على ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص بورنموث.
تحطيم رقم فاولر وكين القياسي: ففي مباراة الليلة الماضية، التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام مانشستر سيتي، سجل كروبي هدفه الثالث عشر في الدوري هذا الموسم. هدف رائع مكّنه من تجاوز روبي فاولر وروبي كين ليصبح أكثر اللاعبين المراهقين غزارةً في تسجيل الأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول.
مُعذِّب السيتي، ومُنقذ أرسنال: كان لهذا الهدف التاريخي صدىً هائلٌ عبر القناة الإنجليزية، إذ قضى التعادل رسميًا على آمال السيتي بقيادة بيب غوارديولا في الفوز باللقب، مُهديًا البطولة المحلية لأرسنال بعد انتظار دام 22 عامًا.
ورغم غيابه عن كأس العالم 2026 بسبب المنافسة الشرسة على المراكز في المنتخب الفرنسي، إلا أن مستقبل كروبي الدولي سيُكتب بلا شك بقميص المنتخب الفرنسي، حيث يُواصل إبهار منتخب تحت 21 عامًا بانتظار انضمامه أخيرًا إلى المنتخب الأول.








