أحدث هذا الخبر صدمة في أوساط كرة القدم الجزائرية. فبحسب آخر التقارير التي نشرتها صحيفة “كومبيتسيون” المتخصصة، يدرس الاتحاد الجزائري لكرة القدم بجدية إسناد قيادة المنتخب الوطني إلى رمز وطني بارز: أنثر يحيى.
بعد الخروج المبكر والمؤلم للمنتخب الأخضر من دور الـ32 في كأس العالم 2026 أمام سويسرا (0-2)، ينصبّ التركيز الآن على إعادة بناء شاملة. ولقيادة هذه المرحلة الجديدة بنجاح، يمتلك بطل أم درمان العديد من المقومات.
لماذا يكتسب خيار يحيى زخماً؟
أثار اختيار المدافع السابق (53 مباراة دولية) جدلاً واسعاً، وهو يستند إلى حجج قوية، عاطفية ومهنية على حد سواء:
شرعية تاريخية لا جدال فيها: بعد تسجيله الهدف الأسطوري ضد مصر عام 2009 الذي أهل الجزائر لكأس العالم 2010، يحظى يحيى باحترام كبير من الجماهير، وقبل كل شيء، من الجيل الجديد من اللاعبين. بإمكان قيادته الطبيعية أن تُهدئ من روع غرفة الملابس التي وُصفت بالتوتر.
خلفية إدارية راسخة: على عكس لاعبين دوليين سابقين آخرين، تأقلم يحيى مع متطلبات كرة القدم الحديثة بعد اعتزاله اللعب. فقد منحته فترة عمله كمدير رياضي في اتحاد الجزائر، ثم مع فرق الشباب في نادي أنجيه، فهماً شاملاً لإدارة مشروع رياضي ضخم.
هل يُعدّ يحيى نموذجاً يُشبه “الرغراقي” للجزائر؟
في الكواليس، يُشبه هذا النهج إلى حد كبير الاستراتيجية الناجحة التي اتبعها المغرب مع وليد الرراقي أو الأرجنتين مع ليونيل سكالوني: تعيين لاعب دولي سابق محترم قادر على إعادة بناء الوحدة حول المنتخب الوطني.
رغم تداول اسم سمير نصري مؤخراً بعد محاولاته العلنية، يبدو أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يفضل حلاً داخلياً، يتمثل في شخص يفهم تماماً آليات عمل المنتخب الجزائري والضغوط الفريدة التي يواجهها. ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة المفاوضات في الأيام المقبلة للإعلان رسمياً عن المدرب الجديد للمنتخب.








