التأهل التاريخي لربع نهائي كأس العالم 2026 يحمل في طياته مرارة وحلاوة للمغرب. فبينما تعمّ الاحتفالات بعد الفوز الساحق 3-0 على كندا، يسود جو من الحزن داخل معسكر الفريق. فقد سقط نجم الهجوم المغربي، إسماعيل صيباري، على أرض ملعب إن آر جي في هيوستن، ليُجبر على مغادرة الملعب في الدقيقة 22.
ووفقًا للتقارير الطبية الأولية المسربة من إيطاليا، فإن التشخيص صادم للغاية: اللاعب يُعاني من إصابة عضلية في أوتار الركبة.
اللاعب الذي غيّر كل شيء بالنسبة لمحمد وهبي
هذه الإصابة كارثة حقيقية لهجوم أسود الأطلس. بعد إعادة توظيفه بفعالية استثنائية في مركز المهاجم الوهمي، كان سيباري في قمة تألقه منذ بداية البطولة:
فعالية مذهلة: لعب 3 مباريات في دور المجموعات، وسجل 3 أهداف ضد منتخبات متفاوتة المستوى (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي).
العقل المدبر: كانت قدرته الفريدة على التراجع إلى الخلف، والربط بين الخطوط، والعمل كنقطة ارتكاز متحركة، حجر الزاوية في منظومة وهبي. وقد شعر المنتخب المغربي بغيابه فورًا خلال الشوط الأول المضطرب، حيث فقد تركيزه تمامًا أمام الضغط الكندي.
صداع كبير قبل ربع النهائي: على الرغم من دخول سفيان رحيمي سريعًا لسد الثغرات، وعودة عز الدين أوناحي القوية التي ضمنت التأهل، إلا أن على المغرب إعادة ابتكار نفسه لبقية البطولة.
وبينما يستعد لاعب بايرن ميونخ المستقبلي لإجراء المزيد من الفحوصات لتحديد مدة غيابه بدقة، تبدو مشاركته في ربع النهائي ضد الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي مستبعدة بالفعل. سيتعين على محمد وهبي أن يقوم بمعجزات تكتيكية للتعويض عن خسارة سلاحه الأكثر خطورة.







