لا شك أن الهزيمة أمام النصر حسمت مصير الأهلي محلياً، لكنها لا تُقلل بأي حال من الأحوال من الأهمية التاريخية لهذا الموسم لقائد “محاربي الصحراء”. بضياع فرصته الأخيرة لتسجيل ثلاثية أمام هدف كريستيانو رونالدو، رأى رياض محرز كأس الدوري السعودي للمحترفين يفلت من بين يديه، لكنه احتفظ بالهدف الأهم: التفوق القاري الذي حققه بشق الأنفس في 25 أبريل.
يُشير الإحباط الذي عبّر عنه مريح دميرال وتلميحات محرز إلى “المحاباة” التحكيمية المزعومة التي يتمتع بها النادي الرياض إلى حدة هذه النهاية الدرامية للبطولة. هذا التوتر في الخليج يُذكّرنا بشكل غريب بالأجواء التي تُخيّم حالياً على القاهرة، حيث يُحاول الزمالك جاهداً الحفاظ على تقدمه بنقطتين على الأهلي وسط شكوك واسعة النطاق.
بالنسبة للجزائر، قد يكون هذا الخروج المبكر من سباق لقب الدوري، على نحوٍ مُفارِق، نعمةً مُقنّعة. في حين يواجه فلاديمير بيتكوفيتش قائمة إصابات مطولة، خاصة في مركز حراسة المرمى مع غياب زيدان وماندريا، فإن تمتع محرز باللياقة البدنية والراحة النفسية من ضغوط المنافسة على اللقب المحلي يُعدّ مكسبًا غير متوقع. وقد أظهر اللاعب الدولي الجزائري بالفعل صفاته القيادية من خلال كرمه تجاه زملائه وأدائه المتميز أمام أقوى الدفاعات في آسيا.








