لا يعرف مانشستر يونايتد أنصاف الحلول. فبحسب الصحفي الفرنسي عبد الله بولما، قرر النادي الإنجليزي استخدام سلاحه السري في قضية أيوب بوادي: السير أليكس فيرغسون نفسه. تُظهر هذه الخطوة الجريئة الأهمية التي توليها إدارة مانشستر يونايتد للاعب خط وسط ليل، الذي يُعتبر أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية.
يبذل مبعوثو مانشستر يونايتد جهودًا حثيثة للقاء وكلاء اللاعب الشاب البالغ من العمر 18 عامًا. مهمتهم: إقناع بوادي بأن مستقبله يكمن في أولد ترافورد، لا في أي مكان آخر. فالمنافسة شرسة. باريس سان جيرمان، الذي يراقب اللاعب منذ سنوات، يُحاصره بتهديد.
وأمام هذا التهديد الباريسي، قرر الشياطين الحمر اللجوء إلى العاطفة بالاستعانة بمدربهم الأسطوري، المعتزل منذ أكثر من عقد، والذي لا يزال يتمتع بنفوذ كبير داخل النادي.
الوضع مُلحّ بالنسبة لمانشستر يونايتد. مع اقتراب رحيل كاسيميرو، يسعى النادي جاهدًا لإعادة هيكلة خط وسطه. ويُعدّ بوادي الخيار الأمثل: 39 مباراة هذا الموسم مع ليل، وتعدد استخدامات قيّم (يُمكنه أيضًا اللعب كظهير أيمن)، ومهارات فنية رائعة، لا سيما في المراوغة والتدخلات.
تتطلع إدارة مانشستر يونايتد بالفعل إلى المستقبل: فبرأيهم، يُمكن لبوادي، إلى جانب كوبي ماينو، أن يُشكّل “أحد أفضل ثنائيات خط الوسط في العالم” خلال السنوات القادمة. مشروع طموح يُركّز بشكلٍ كامل على الشباب.
تسليط الضوء على وضع 5 لاعبين أفارقة في ليل
لكن إقناع بوادي بالرحيل عن ليل الآن يُمثّل تحديًا. فالشاب المغربي يحظى بوقت لعب منتظم مع ليل، ويُواصل تطوّره في بيئة يعرفها جيدًا. والأفضل من ذلك: أن ليل يُنافس على مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
هل يُفضّل المنافسة في البطولة الأوروبية الأهم مع ناديه الأم، أم خوض غمار المنافسة في إنجلترا مع مانشستر يونايتد الذي يُعيد بناء صفوفه؟ إنها معضلة صعبة. وحتى مع وجود السير أليكس فيرغسون، لا شيء مضمون للشياطين الحمر.








