يتحول ختام موسم 2025-2026 إلى كابوس حقيقي لمحمد عمورة. فبينما كان فولفسبورغ يستعد لمواجهة العملاق البافاري في الجولة الثالثة والثلاثين، أحدث غياب هداف الفريق عن قائمة المباريات صدمة في أرجاء الفريق، وسرعان ما أوضح النادي الأمر ببيان مقتضب أشار فيه إلى أسباب تأديبية.
الخط الأحمر لديتر هيكينغ
لم يتردد المدرب ديتر هيكينغ، المعروف بصرامته، في توجيه رسالة حازمة لبقية الفريق باستبعاده عمورة وكيفن باريديس. وكانت تصريحاته لشبكة سكاي سبورتس قاطعة:
لا تسامح مطلق: جاءت العقوبة على خلفية حادثة محددة وقعت خلال التدريبات.
انضباط جماعي: يؤمن هيكينغ بأنه لا ينبغي أبدًا أن تُعطى الأولوية للفرد على حساب المجموعة، خاصةً في هذا الوقت الذي يسعى فيه فولفسبورغ لإنهاء الموسم بكرامة.
Mit dieser 1⃣1⃣ gehen wir ins Spiel. 👀
ℹ️ Mohammed Amoura und Kevin Paredes stehen aus disziplinarischen Gründen nicht im Kader.#VfLWolfsburg pic.twitter.com/qAlT2m11bk
— VfL Wolfsburg (@VfL_Wolfsburg) May 9, 2026
مخالفة متكررة تُلقي بظلالها الثقيلة
ما يُقلق المراقبين والجماهير الجزائرية أكثر من غيره هو تكرار هذا السلوك. تُذكّر هذه الحادثة الأخيرة بما حدث في يناير الماضي، عندما عوقب أمورا لمحاولته التغيب عن حصة تدريبية بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية. بالنسبة للاعب بمستواه، تُشير هذه المخالفة المتكررة إلى صعوبة في التأقلم مع المعايير الصارمة للدوري الألماني.
تراجع مُقلق في الأداء
تتفاقم هذه الأزمة خارج الملعب بأزمة في الفعالية داخل الملعب:
جفاف هجومي: لم يُسجل أمورا أي هدف منذ منتصف فبراير.
فقدان مكانته: مستواه الحالي بعيد كل البعد عن مستوى المهاجم المُتفجر الذي كان عليه في يونيون سان جيلواز الموسم الماضي.
ما تأثير ذلك على المنتخب الجزائري؟
مع اقتراب كأس العالم 2026 بعد شهر واحد فقط (يبدأ بعد شهر)، يُعد هذا الاستبعاد خبرًا سيئًا للغاية لفلاديمير بيتكوفيتش. بسبب افتقاره للياقة البدنية اللازمة للمباريات وسلوكه الذي تعرض لانتقادات على مستوى النادي، قد يصبح مركز أمورا الأساسي مع المنتخب الجزائري مهددًا إذا لم يتحسن وضعه بحلول الجولة الأخيرة.
يقول هيكينغ إن الأمر “انتهى”، لكن بالنسبة لأمورا، فإن الجزء الأصعب لم يبدأ بعد: استعادة ثقة ناديه وإثبات نضجه اللازم للعب على أعلى مستوى في كرة القدم الأوروبية.







