أعرب مهندس التأهل المغربي، المدرب محمد وهبي، عن سعادته البالغة وفخره الكبير بالشخصية القوية التي أظهرها أسود الأطلس خلال الفوز المستحق على كندا بثلاثية نظيفة (3-0)، لحساب ثمن نهائي كأس العالم 2026 في هيوستن.
وفي تصريحات أدلى بها مباشرة بعد صافرة النهاية لشبكة قنوات beIN SPORTS، حلل الفني البالغ من العمر 49 عامًا مجريات اللقاء الصعب قبل أن يرفع راية التحدي في وجه كبار المونديال.
اعتراف بصعوبة اللقاء وإشادة بالمرونة المغربية
ولم يخفِ محمد وهبي الصعوبات البالغة التي واجهها أشباله في بداية المباراة، مؤكدًا أن تجاوز مثل هذه العقبات هو سمة المنتخبات الكبيرة:
«نعم، كان الهدف ذو الأولوية القصوى هو خطف بطاقة التأهل. كنت أنتظر طريقة لعب معينة من جانبنا، لكن منتخب كندا تعامل مع المباراة بشكل جيد للغاية وكان مبهرًا في خططه. رغم ذلك، أعجبتني كثيرًا ردة فعلنا؛ لقد نجحنا في إيذائهم واستغلال الثغرات خلال الشوط الثاني.»
وأضاف قائلاً: «إذا أردنا الذهاب بعيدًا في هذا المونديال، فعلينا حتمًا المرور عبر هذه الأوقات الصعبة. أنا مسرور جدًا، الرغبة والروح كانت حاضرة لدى اللاعبين، وهي مباراة استنزفت منا الكثير من الطاقة البدنية والذهنية».
جاهزية كاملة لربع النهائي دون حسابات
وعند سؤاله عن الهوية المفضلة لخصمه المقبل في دور الثمانية، بين المنتخب الفرنسي (الذي يعج بالنجوم) أو منتخب باراغواي (المعروف بصلابته الدفاعية)، أطلق وهبي تصريحًا واثقًا يوضح حجم الطموح المغربي:
-
تحدٍّ واضح: «فرنسا أو باراغواي؟ هذا لا يغير أي شيء بالنسبة لنا. نحن مستعدون تمامًا، أياً كان هوية الخصم المقبل».
بهذه العقلية الانتصارية والهدوء التكتيكي، يثبت بديل وليد الركراكي أنه يسير بخطى ثابتة للحفاظ على إرث الأسود المونديالي، مستندًا إلى تركيبة بشرية متلاحمة قادرة على تكرار إنجاز المربع الذهبي، أو الذهاب إلى أبعد من ذلك في الأراضي الأمريكية.








