لا يزال سوء الحظ يلاحق حراس مرمى المنتخب الجزائري. فبينما يواجه فلاديمير بيتكوفيتش بالفعل غيابًا محتملاً لأنتوني ماندريا وميلفين ماستيل، انتقل القلق الآن إلى إسبانيا. ففي مباراة الأحد الماضي، وخلال هزيمة غرناطة أمام ألميريا، تعرض لوكا زيدان لإصابة خطيرة في الرأس تُلقي بظلالها على استعداداته لكأس العالم 2026.
تحولت المباراة إلى كابوس لحارس مرمى “محاربي الصحراء”. فبعد أن استقبلت شباكه أربعة أهداف، اضطر لوكا زيدان لمغادرة الملعب في اللحظات الأخيرة من المباراة إثر ارتطام عنيف برأسه خلال ركلة ركنية. ورغم تمكنه من العودة إلى غرفة الملابس، كشف مدربه، باتشيتا، بعد المباراة أن اللاعب كان يعاني من دوار مستمر. تم تفعيل بروتوكول الارتجاج الدماغي على الفور، ونُقل الحارس إلى المستشفى لإجراء المزيد من الفحوصات والمتابعة.
بالنسبة للمنتخب الجزائري، يأتي هذا الخبر في أسوأ وقت ممكن. في حال ثبوت خطورة إصابة لوكا زيدان، سيفتقد المنتخب الجزائري ثلاثة من حراس مرماه الأساسيين قبل شهر واحد فقط من سفره إلى الولايات المتحدة. ويعزز هذا الوضع الطارئ إمكانية عودة أسامة بنبوت، وهو احتمال طُرح مؤخرًا لمعالجة نقص حراس المرمى ذوي الخبرة، أو الحاجة المُلحة لضم لاعبي موبيليس الفرنسيين مثل غندوز أو بوحلفاية.
ستكون الأيام القادمة حاسمة في تحديد مدة غياب زيدان. وسيتعين على الجهاز الطبي لغرناطة، بالتنسيق الوثيق مع الجهاز الطبي للمنتخب الجزائري، تحديد ما إذا كان بإمكانه العودة سريعًا للمنافسة أو ما إذا كان ذلك سيؤثر على نهاية موسمه في الدوري الإسباني. هذه السلسلة من سوء الحظ تُجبر الجهاز الفني للمنتخب على مراجعة خططه بدقة، وقد تضم قائمة اللاعبين الـ 26 المشاركين في كأس العالم وجوهًا غير متوقعة إذا لم تكن الأخبار الواردة من إسبانيا مطمئنة بحلول نهاية الأسبوع.








