اعتمد الاتحاد الجزائري لكرة القدم إصلاحًا جذريًا لموسم الدوري الجزائري الممتاز 2026-2027.
يمثل هذا الإصلاح، الذي اعتمده المكتب الاتحادي للاتحاد برئاسة وليد سعدي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 23 أبريل 2026، نقطة تحول هيكلية لكرة القدم الجزائرية. فمن خلال تحديد موعد انطلاق بطولة الدوري الممتاز في 20 أغسطس 2026، يفرض الاتحاد قيودًا جديدة تهدف إلى تعزيز احترافية الفرق ودعم تنمية المواهب المحلية.
وضع حد لهجرة المواهب المبكرة
يتمثل الجانب الأكثر ابتكارًا في اشتراط ضم ثلاثة لاعبين على الأقل من مواليد عام 2006 في كل فريق محترف. يجب أن يكون هؤلاء اللاعبون الشباب، الذين يخوضون عامهم الأول مع الفريق الأول، ضمن قائمة الثلاثين لاعبًا المرخصين لكل نادٍ. يهدف هذا الإجراء مباشرةً إلى وضع حد لهجرة اللاعبين الموهوبين المبكرة أو ركودهم في فئات الشباب، وذلك من خلال تشجيعهم على الصعود إلى أعلى مستوى وطني.
في الوقت نفسه، يلتزم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بسياسة صارمة فيما يتعلق باللاعبين الأجانب لضمان مستوى عالٍ من الجودة. فبينما لا يزال العدد محدودًا بأربعة لاعبين لكل نادٍ، يجب أن يكون لكل لاعب جديد خمس مباريات دولية رسمية على الأقل خلال السنوات الثلاث الماضية. هذا الشرط، إلى جانب استمرار حظر التعاقد مع حراس المرمى الأجانب، يؤكد التزام الاتحاد بحماية المواهب المحلية وتطويرها.








